حقق فريق الهلال السوداني كبري مفاجآت دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعدما حجز أولى بطاقات الصعود لدور الثمانية في المسابقة القارية، بعد نهاية منافسات الجولة الرابعة.

وترك الهلال، وصيف المسابقة عامي 1987 و1992، 7 فرقا عربية أخري في معركة حامية الوطيس للظفر بالمقاعد السبعة الأخرى المتبقية في مرحلة خروج المغلوب بدوري أبطال أفريقيا.

وتنص لائحة المسابقة على تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الأربع إلى دور الثمانية.

ويسعي مولودية الجزائر، والجيش الملكي والرجاء البيضاوي المغربيين، والترجي التونسي، وبيراميدز والأهلي المصريين، وشباب بلوزداد الجزائري، لنيل البطاقات السبع الأخرى بالأدوار الإقصائية في المسابقة خلال الجولتين الأخيرتين.

المجموعة الأولى

وتصدر الهلال ترتيب المجموعة الأولى بعد أن حصد 10 نقاط من الفوز في 3 مباريات وتعادل مرة وحيدة ولم يعرف طعم الخسارة، وسجل لاعبوه 6 أهداف ومني مرماه بهدفين.

ويتبقي للهلال مواجهة يانج افريكانز التنزاني الأحد المقبل علي ملعبه في الجولة الخامسة، قبل أن يحل ضيفا علي مازيمبي في الكونغو الديمقراطية يوم 18 يناير/كانون الثاني في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

ويستمر الصراع في المجموعة الأولي بين الفرق الثلاثة مولودية الجزائر ويانج افريكانز ومازيمبي علي المقعد الثاني.

وتبدو فرص مازيمبي، متذيل الترتيب برصيد نقطتين، صعبه وتحتاج لمعجزة حقيقية، بينما يملك المولودية 5 نقاط في المركز الثاني ويتبقي له مواجهة مازيمبي علي ملعبه الجولة المقبلة ويانج افريكانز في الجولة الأخيرة.

أما يانج أفريكانز، صاحب المركز الثالث بأربع نقاط، فيلعب في الجولة الخامسة مع الهلال خارج ملعبه ثم يستضيف مولودية الجزائر.

المجموعة الثانية

وتعقدت الأمور كثيرا في المجموعة الثانية، التي يتصدرها الجيش الملكي بثماني نقاط ثم ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي بخمس نقاط، والرجاء البيضاوي صاحب المركز الثالث برصيد 4 نقاط، فيما يقبع ومانيما يونيون الكونغولي الديمقراطي في المؤخرة بثلاث نقاط.

وتبدو فرص الجيش الملكي هي الأقرب لحجز البطاقة الأولي خاصة أنه يستضيف مواطنه الرجاء البيضاوي الجولة المقبلة في ديربي ناري في حين يخرج بالجولة السادسة لضيافة صن داونز، الذي يعتبر هو المرشح الآخر للصعود من تلك المجموعة رغم وجوده في معركة مع الرجاء ولكن مواجهاته الاخيرة أسهل نوعا، حيث يحل ضيفا علي مانيما في الجولة الخامسة.

ويتعين على الرجاء البيضاوي تحقيق نتيجة إيجابية في مباراتيه المتبقيتين مع مضيفه الجيش الملكي وضيفه مانياما يونيون، إذا أراد الاستمرار في البطولة التي توج بها أعوام 1989 و1997 و1999.

المجموعة الثالثة

وجاءت خسارة الأهلي، حامل لقب النسختين الأخيرتين، صفر / 1 أمام مضيفه شباب بلوزداد الجزائري بالجولة الرابعة، لتبعثر أوراق المجموعة الثالثة.

ويتصدر أورلاندو بايرتس، بطل المسابقة عام 1995، ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالمسابقة برصيد 12 لقبا، فيما يحتل بلوزداد المركز الثالث بست نقاط، ويتذيل ستاد أبيدجان الإيفواري الترتيب بنقطة وحيدة، ليبتعد عن الحسابات عمليا بعدما تقلصت حظوظه في الصعود.

ويخرج الأهلي لمواجهة مضيفه ستاد ابيدجان السبت المقبل بالجولة الخامسة قبل أن يستضيف أورلاندو في الجولة الأخيرة بعدها بأسبوع، بينما يستضيف أورلاندو بايرتس نظيره شباب بلوزداد في الجولة المقبلة والفوز في تلك المباراة يمنحه بطاقة التأهل مباشرة دون النظر للجولة الأخيرة.

أما شباب بلوزداد، الذي مازال يبحث عن الفوز بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه، فيختتم لقاءاته بالمجموعة مع ضيفه ستاد أبيدجان، بعد أن يحل ضيفا على أورلاندو.

المجموعة الرابعة

واشتعلت الأمور تماما في المجموعة الرابعة، حيث دخل كل من الترجي التونسي، وصيف النسخة الماضية للمسابقة، وبيراميدز وساجرادا إسبيرانسا الأنجولي في صراع قوي للفوز ببطاقتي التأهل لدور الثمانية عن تلك المجموعة.

ويتساوي كل من الترجي وبيراميدز في عدد النقاط بـ7 بينما المواجهات المباشرة وفارق الأهداف منحت بطل تونس الصدارة، ويأتي ساجرادا في المركز الثالث بخمس نقاط، ويتذيل دجوليبا المالي الترتيب بنقطتين، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من وداع المسابقة.

ويخرج بيراميدز لمواجهة مضيفه ساجرادا في الجولة الخامسة، التي تشهد لقاء آخر بين الترجي، الذي يمتلك 4 ألقاب في البطولة، مع مضيفه دجوليبا.

وفي الجولة الأخيرة، يلعب الترجي مع ضيفه ساجرادا، في حين يستضيف بيراميدز، الذي يطمح ببلوغ دور الثمانية في البطولة لأول مرة بتاريخه، فريق دجوليبا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأهلي بيراميدز دوري أبطال إفريقيا الهلال السوداني الترجي الجيش الملكي الرجاء البيضاوي فی الجولة الأخیرة فی الجولة الخامسة المرکز الثالث دور الثمانیة

إقرأ أيضاً:

فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018

كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.

وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييف

مثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.

وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.

كاريوس بعد استقبال الهدف الثاني لريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (رويترز)

وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".

وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".

من القمة إلى القاع

ولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".

إعلان

وتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".

لوريس كاريوس يبكي عقب خسارة ليفربول أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 (غيتي)

ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".

شالكه يمنحه فرصة جديدة

ورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.

وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".

كاريوس يحتفل مع زملائه بعودة شالكه إلى البوندسليغا (غيتي)

ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.

مقالات مشابهة

  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)