حركة فتح تشترط الحصول على الحصة الأكبر في اختيار الأعضاء بإدارة غزة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصادر أن الجلسات بين حركتي فتح وحماس ستبحث الاتفاق حول آليات إدارة قطاع غزة مستقبلا.
وقالت المصادر إن هناك ضغوطات عربية للتوافق على لجنة مهنية بعيدا عن حركتي فتح وحماس لإدارة غزة.
وأضافت المصادر أن فتح تشترط أن يكون لها الحصة الأكبر باختيار الأعضاء الذين سيديرون غزة، موضحة أن لجنة إدارة غزة ستدير القطاع ضمن الحكومة الفلسطينية.
من جانبها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول رفيع مطلع على المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، أن إسرائيل تحاول مجددًا إبرام صفقة تبادل جزئية.
وتستهدف هذه الصفقة، وفقًا للمصادر، التوصل إلى اتفاق يشمل وقفًا لإطلاق النار في غزة لمدة عدة أسابيع، مقابل إطلاق سراح عدد صغير من الأسرى الإسرائيليين.
وأضاف المسؤول أن الصفقة المقترحة ستشمل أيضًا إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين يحملون أحكامًا عالية.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بانسحاب لواء "كفير" من شمال قطاع غزة بعد شهرين من القتال العنيف هناك.
وأوضحت الإذاعة أن اللواء الذي شارك في العمليات العسكرية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية في المنطقة، تكبد خسائر كبيرة حيث فقد 13 من جنوده خلال المعارك المستمرة في تلك المنطقة.
يأتي هذا الانسحاب في وقت حساس، وسط استمرار المواجهات في أجزاء مختلفة من القطاع.
في سياق آخر، ذكرت قناة “كان” العبرية أن فيديو الأسيرة الإسرائيلية ليري ألباج، المجندة التي تم أسرها من قبل كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، يُعتبر من أكثر الفيديوهات تأثيرًا على إسرائيل منذ بداية الحرب.
وأوضحت القناة أن الفيديو حظي بانتشار واسع في وسائل الإعلام الإسرائيلية نظرًا للجدل الذي أثير حول التسجيلات التي تم تقديمها لعائلات المجندات والمجندين الأسرى، التي تكشف عن آخر اللحظات التي تم التقاطها قبل أسرهم، وتم التركيز على الحالة النفسية للأسيرة ليري ألباج، التي ظهرت في الفيديو بموقف ضعيف جدًا، ما شكل صدمة معنوية كبيرة للجمهور الإسرائيلي.
وقالت القناة إن ظهور ليري ألباج في هذا الوضع الهش كسر صورة المجندات والجنود في الميدان، ما أحدث تأثيرًا نفسيًا كبيرًا على الجنود في الخدمة العسكرية، وكذلك على السياسيين والعسكريين الذين يواجهون ضغوطًا متزايدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس قطاع غزة فتح المزيد
إقرأ أيضاً:
بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مجلس النواب، أمس الأربعاء، فض دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث، بعد انتهاء جدول أعماله التشريعي والرقابي، لتبدأ فترة العطلة البرلمانية التي تسبق انطلاق دور الانعقاد التالي.
وتنظم اللائحة الداخلية لمجلس النواب، في المواد من (277) إلى (280)، في الفرع الثالث الخاص بالجلسات العادية والطارئة، إجراءات ومواعيد عقد الجلسات وإدارتها، حيث تنص على ما يلي:
مادة (277)
جلسات المجلس علنية، ويحدد المجلس في بداية كل دور انعقاد مواعيد دورية لعقد الجلسات، ويجوز بموافقة المجلس تعديل هذه المواعيد.
ولرئيس المجلس تأجيل الجلسة عن الميعاد المحدد لها إذا اقتضت الحاجة ذلك، ويخطر الأعضاء بالتأجيل وموعد الجلسة المقبلة.
وللمجلس تأجيل الجلسة لموعد غير محدد، وفي هذه الحالة يحدد رئيس المجلس موعد الجلسة المقبلة ويخطر به الأعضاء.
ولرئيس المجلس أن يدعو المجلس للانعقاد قبل الجلسة المحددة كلما اقتضت الحاجة ذلك، أو بناء علي طلب رئيس الجمهورية، أو رئيس مجلس الوزراء.
مادة (278)
يكون إثبات حضور الأعضاء الجلسة وغيابهم عنها وفقاً للنظام الذى يضعه مكتب المجلس.
مادة (279)
لا يجوز افتتاح الجلسة إلا بحضور أغلبية أعضاء المجلس، فإذا ما تبين عند حلول موعد الافتتاح أن العدد القانونى لم يكتمل، أجل الرئيس افتتاحها نصف ساعة، فإذا لم يتكامل هذا العدد فى الميعاد المذكور، أعلن الرئيس تأجيل الجلسة وموعد الجلسة المقبلة.
مادة (280)
يفتتح رئيس المجلس الجلسة باسم الله، وباسم الشعب، ويتلو قول الله تعالى: "بسم الله الرحمن الرحيم {وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ}" وتتلى أسماء المعتذرين من الأعضاء وطالبى الإجازات والغائبين عن الجلسة الماضية دون إذن، ويؤخذ رأى المجلس فى التصديق على مضبطة الجلسة السابقة.
ويبلغ الرئيس المجلس بما ورد إليه من رسائل، ثم ينظر المجلس فى باقى المسائل الواردة بجدول الأعمال.