تابع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، الجهود المبذولة من فرع الثقافة خلال شهر ديسمبر الماضي، وذلك من خلال تقرير أعدته الاستاذة سماح دياب مدير عام الثقافة بالفيوم.

وأشاد المحافظ، بالجهود المبذولة من قبل العاملين بفرع ثقافة الفيوم، مطالبًا ببذل المزيد من الجهد، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دائمًا ما يؤكد على الارتقاء بقطاع الثقافة والفنون لما له من تأثير فى رفع الوعي لدى المواطنين، كما أنه قوة مصر الناعمة.

من جانبها أشارت مدير فرع ثقافة الفيوم، إلى تنظيم الفرع لمبادرة "لا للتدخين" والتي تضمنت محاضرة عن أضرار التدخين والوقاية منه، وورشة فنية لإعادة التدوير وتصميم مجسم يعبر عن مخاطر التدخين، وأخرى حول أهمية المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، تضمنت محاضرة بعنوان "المشاركة المجتمعية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة"، وورشة فنية لتصميم ماكيت من الفوم الملون في السياق، وذلك بمدرسة الشيخ حسن الإعدادية بنين.

وأضافت، أنه تم تنفيذ عدد من الفعاليات الثقافية والورش الفنية ضمن فعاليات القوافل الثقافية للفرع خلال الفترة من 16 إلى 28 ديسمبر، تضمنت محاضرة بعنوان "أهمية الصناعات البيئية"، وورشة أشغال يدوية من الخرز، وورشة حكي بالعرائس القفازية، ومسرح عرائس بعنوان "الأراجوز وماما ستو"،  واكتشاف مواهب وذلك بمركز شباب قحافة، ولقاءً آخر بمركز شباب الشهيد فرج فضل مبروك تضمن محاضرة بعنوان "التلوث البيئي"، وورشة رسم حر، وورشة أشغال فنية من الفوم البرونز واكتشاف مواهب، وورشة حكي للأطفال من قصص الأنبياء، وعرض مسرح عرائس وأراجوز بعنوان "النظافة الشخصية"، ومحاضرة بعنوان "مخاطر التعاطي والإدمان وأثره على النشء"، وورشة أشغال يدوية من الخرز، واكتشاف مواهب، وعرض مسرح عرائس وأراجوز بعنوان "ثقافة الاعتذار والتسامح"، بمركز شباب العجميين بأبشواي، كا تم تنظيم لقاء آخر تضمن محاضرة بعنوان "التغذية السليمة سر صحتنا"، وورشة رسم حر حول معالم الفيوم السياحية، وعرض مسرح عرائس وأراجوز بعنوان "الأراجوز وماما ستو"، وندوة بعنوان "المرأة المصرية بين الماضي والحاضر"، وورشة فنية من الخرز، وورشة حكي مع الأطفال حول القيم والسلوكيات بالنادي المطور بسنورس.

وتابعت مدير عام فرع الثقافة بالفيوم، بأن مدرسة الأمل للصم والبكم بنات شهدت عددًا من الفعاليات منها: محاضرة بعنوان "حلقة وصل"، وورشة أشغال يدوية لعمل مريلة مطبخ من القماش، وفى مدرسة التربية الفكرية تم تنظيم ورشة رسم على وجوه الأطفال، وورشة حكي بالعرائس القفازية، ومحاضرة بعنوان مهارات التواصل الاجتماعي، وورشة أشغال يدوية من القماش، وذلك ضمن الأنشطة المقدمة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة احتفالًا باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى محاضرة بعنوان الحلي وأدوات الزينة في مصر القديمة، وورشة من الخرز لتصميم إكسسوارات متنوعة، ومحاضرة تثقيف صحي بعنوان الحفاظ على صحة الفم والأسنان بمدرسة ياسر كمال تمام الإبتدائية.

وأضافت، أنه تم تنفيذ عدد من الفعاليات الثقافية والفنية ببيوت الثقافة والمكتبات الفرعية بمراكز الفيوم المختلفة خلال شهر ديسمبر، حيث عقد الفرع فعاليات المسرح المتنقل بمركز شباب بيهمو بسنورس في الفترة من 3: 5 ديسمبر، تضمنت ورش فنية للرسم الحر والتلوين، وورش حكي بالعرائس القفازية بعنوان "الأراجوز وماما جيهان- ازرع الخير"، وعروض فنية لفرق ثقافة الفيوم للموسيقى العربية والإنشاد الديني وكورال الطفل، وفى مكتبة الطفل والشباب بسنورس تم تنظيم احتفالية بمدرسة المجمع بسنورس، تضمنت ورشة حكي للأطفال عن قصص "جرة الذهب- قصة الآنسة بطاطا تبحث عن صديق- الفيل الأمين"، ورشة رسم حر، واكتشاف مواهب، وأخرى بمكتبة مطرطارس تضمنت ورشة رسم حر وتلوين، واكتشاف مواهب، ومحاضرة بعنوان "ساعد غيرك"، وورشة حكي حول مفهوم التطوع، وورشة رسم على الوجه، وورشة أشغال يدوية من الخرز، وعرض أراجوز ومسرح عرائس.

كما نظمت مكتبة الطفل والشباب بطامية، عددًا من الفعاليات منها: مسابقة "الصوت الذهبي" للموهوبين، بالتعاون مع الإدارة التعليمية بطامية، وصالون ثقافي بعنوان "الشباب وقضايا مجتمعية معاصرة" حول تحديات الهوية المصرية، وتكريم الفائزين بمسابقة العباقرة، ولقاء تثقيف صحي بعنوان "المبادرات الرئاسية وتعزيز الوعي الصحي"، إلى جانب تنظيم نهائي مسابقة العباقرة بين المنطقة الأزهرية ومديرية التربية والتعليم في المجالات الثقافية ومسابقات متنوعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

محافظ الفيوم يناقش مع التجار آليات نقل سوق الجملة IMG-20250107-WA0038 IMG-20250107-WA0036 IMG-20250107-WA0037 IMG-20250107-WA0033 IMG-20250107-WA0034 IMG-20250107-WA0035 IMG-20250107-WA0031 IMG-20250107-WA0032 IMG-20250107-WA0029 IMG-20250107-WA0030 IMG-20250107-WA0025 IMG-20250107-WA0026 IMG-20250107-WA0027 IMG-20250107-WA0028 IMG-20250107-WA0024

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفيوم محافظ الفيوم فرع ثقافة الفيوم شهر ديسمبر الرئيس السيسي واکتشاف مواهب محاضرة بعنوان من الفعالیات ثقافة الفیوم بمرکز شباب وورشة حکی ورشة حکی من الخرز

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • الحجار في بعبدا: ندعم جهود عون
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين