محافظ المنوفية : " مشروعك " ساهم في توفير 203 فرص عمل وتنفيذ 77 مشروعاً بالمحافظة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تلقى اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية تقريرا حول جهود المشروع القومي للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية (مشروعك) خلال عام 2024 حيث ساهم في تنفيذ203 فرصة عمل بنطاق المحافظة من خلال تنفيذ77 مشروع بتمويل 42 مليون 353 الف جنية تقريبا ، لافتاً إلى أنه في شهر ديسمبر الماضي تم توفير 43 فرصة عمل وذلك من خلال تنفيذ 10 مشروع بتمويل ما يقرب من 9 مليون جنيه، يأتي هذا إطار اهتمام القيادة السياسية بإتاحة التمويل اللازم وفرص الإقراض لتشجيع الاستثمار والمستثمرين وفتح آفاق جديدة لمختلف المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر لتوفير فرص عمل حقيقة للشباب واتخاذ الإجراءات التي تستهدف توسيع قاعدة الاستثمارات تحقيقاً للتنمية المستدامة.
وأشار محافظ المنوفية إلى أننا مستمرون في تقديم كافة أوجه الدعم و التسهيلات اللازمة لتعظيم دور مبادرة " مشروعك " لتشجيع الشباب علي العمل الحر وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والتي تساهم في دفع عجلة التنمية بالمحافظة ، وموجهاً القائمين علي برنامج " مشروعك " بضرورة تكثيف حملات التوعية عن المشروع خاصة في القري حتي يستفيد الشباب والمرأة المعيلة من مزايا البرنامج وتوفير تدريب فني وإداري لهم للاستفادة من جميع مميزات البرنامج.
هذا وأوضح محافظ المنوفية أن مبادرة مشروعك تهدف إلي إحداث تنمية مجتمعية واقتصادية بنطاق المحافظة، وتشجيع الشباب لإقامة المشروعات الاستثمارية والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر للحد من البطالة وخلق فرص عمل لأبناء المحافظة لتمكينهم في المشاركة بسوق العمل وتعزيز ثقافة العمل الحر من خلال منح التمويل اللازم لإقامة المشروعات المختلفة تنفيذاً لرؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية المشروع القومي للتنمية المجتمعية المشروعات الاستثمارية المشروعات الصغيرة المنوفية محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.