بالونة بيضاء تشعل الجدل.. إمام عاشور يرد على الإنتقادات|ما علاقة منى فاروق؟
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أثار إمام عاشور لاعب وسط النادي الأهلي، جدلاً واسعاً بعد تسجيله هدفاً في مرمى سموحة خلال المباراة المؤجلة من الجولة الخامسة للدوري المصري الممتاز.
الهدف الذي أحرزه عاشور جاء بطريقة مثيرة للجدل، حيث احتفل به بطريقة فريدة أثارت الكثير من الأحاديث على مواقع التواصل الاجتماعي، ففي لحظة من الاحتفال، أخرج بالونة بيضاء من جيبه، وقام بنفخها أمام الكاميرات قبل أن يدهسها بقدمه، وهي الحركة التي رأها البعض ردًا غير تقليدي على الجدل الذي أثير حوله في الأيام الأخيرة.
الجدل الذي صاحب الاحتفال لم يكن فقط بسبب تصرف عاشور، بل بسبب التوترات التي كانت قد نشأت حوله على منصات التواصل الاجتماعي في الأيام التي سبقت المباراة، البعض رأى في هذا التصرف رداً على الانتقادات التي طالته، في حين اعتبره البعض تعبيرًا عن شخصيته الاستفزازية التي لا تخلو من الطرافة.
أشعل إمام عاشور، لاعب خط وسط فريق الأهلي، الجدل بعد منشور غامض نشره على حسابه في إنستجرام، وذلك بعد ساعات من تصريحات مثيرة أدلت بها الفنانة منى فاروق.
فقد تحدثت منى عن علاقة عاطفية سابقة كانت تربطها بلاعب كرة قدم شهير دون ذكر اسمه، موضحة أنها انفصلت عنه بسبب تصرفاته السيئة وعلمها بزواجه من امرأة أخرى، هذا التصريح دفع البعض للربط بين حديثها ومنشور إمام عاشور، معتبرين أنه رد غير مباشر على الاتهامات التي وجهت إليه.
من خلال منشور عبر "ستوري" حسابه على إنستجرام، استنكر إمام عاشور بعض التصريحات التي قيلت عنه، مؤكداً أنها أكاذيب وافتراءات، لكنه لم يذكر التفاصيل أو الأشخاص المعنيين.
واكتفى بالقول: "حسبي الله ونعم الوكيل"، مشيراً إلى أنه يعتمد على الله في مواجهة ما قيل عنه.
وجاء في منشور إمام عاشور: "حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن قال فينا ما ليس فينا، ونسب إلينا ما لم نفعل، وتجاوز في حقنا، وأنكر ما فعلنا من خير".
وأضاف: "حسبنا الله فيمن آذانا، حسبنا الله فيمن افترى علينا، حسبنا الله فيمن تحدث عنا بالسوء، ومن فعل معنا ما يطفينا، حسبنا الله فيمن كذب علينا وادعى أننا ظالمون".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إمام عاشور أخبار إمام عاشور إمام عاشور يثير الجدل منى فاروق إمام عاشور لاعب وسط النادي الأهلي سموحة حسبنا الله فیمن إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.