أستاذ علوم سياسية: فكرة العروبة تحتاج مراجعة فكرية وإطارًا جديدًا |فيديو
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحداث التي تمر في المنطقة تمثل مخاطر ولكنها تطرح فرص في نفس الوقت، والتفكير في مفاهيم جديدة تجمع الدول العربية المتبقية بدءا من مفهوم الدولة الوطنية ونرى المساحات المشتركة بين الدول العربية والبناء عليها، منوها بأن الجغرافيا عنصر أساسي في تحديد تهديدات الأمن القومي العربي.
وقال محمد كمال خلال لقاء خاص لبرنامج “المشهد”، عبر فضائية “تن”، أن ما حدث في سوريا نهاية لفكرة القومية العربية الكلاسيكية، ولا يوجد نظام عربي الآن ترفع شعارات الوحدة العربية وشعب واحد من المحيط للخليج،
وأشار كمال إلى أن العديد من الدول العربية بدأت تتبلور فيها فكرة الدولة الوطنية، حيث إن فكرة العروبة تحتاج مراجعة فكرية وإطار جديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الدول العربية الوحدة العربية الأمن القومي العربي الدكتور محمد كمال المزيد
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.