أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الثلاثاء قبيل أيام من أدائه اليمين الدستورية لولاية ثالثة القبض على 7 "مرتزقة" أجانب، بينهم أمريكيان.

وخلال تجمّع سياسي نقل وقائعه التلفزيون الحكومي، قال مادورو إنّه "اليوم فقط، ألقينا القبض، في هذه الساعة تحديداً، على سبعة مرتزقة أجانب، من بينهم اثنان مهمّان (آتيان) من الولايات المتحدة".

وأضاف الرئيس الفنزويلي الذي تطعن بإعادة انتخابه المعارضة مدعومة من واشنطن "أنا متأكّد من أنّهم سيعترفون خلال الساعات القليلة المقبلة".

وأوضح مادورو الذي سيؤدّي اليمين الدستورية الجمعة رئيسا لولاية ثالثة أنّ المقبوض عليهم هم أمريكيان وكولومبيان و3 أوكرانيين.

وأضاف "لقد جاؤوا لتنفيذ أعمال إرهابية ضد السلام".

❗️Venezuela ARRESTS 2 Americans as part of group of 7 ‘mercenaries’ — pres Maduro pic.twitter.com/QTBtAhISss

— RT (@RT_com) January 8, 2025

وفي أعقاب مفاوضات لشهور بين كراكاس وواشنطن، أطلقت الحكومة الفنزويلية الشهر الماضي سراح عشرات السجناء من بينهم 10 من الولايات المتحدة، التي أفرحت عن حليف وثيق لماودرو وهو رجل الأعمال الكولومبي أليكس صعب.

ورفضت المعارضة الاعتراف بفوز مادورو بالانتخابات، ونشرت أرقاما من مراكز الاقتراع تظهر أن مرشحها إداوردو غونزاليس أوروتيا حصل على العدد الأكبر من الأصوات، في حين أعلن المجلس الوطني الانتخابي فوز الرئيس المنتهية ولايته من دون نشر نتائج تفصيلية.

Venezuelan President Nicolas Maduro announced the arrest of two U.S. citizens, two Colombians and three Ukrainians, which he described as "mercenaries," during a state television broadcast earlier today.
He also claimed that they came to Venezuela to develop "terrorist actions"… pic.twitter.com/DLEBdkBC8o

— Sprinter Observer (@SprinterObserve) January 8, 2025

كذلك، رفضت أطراف دولية عدّة، في مقدّمها الولايات المتحدة ومجموعة السبع ودول في أمريكا اللاتينية، الاعتراف بفوز مادورو، واعترف بعضها بغونزاليس أوروتيا رئيساً شرعياً منتخباً.

واندلعت احتجاجات حاشدة في فنزويلا عقب إعلان نتيجة الانتخابات واجهتها السلطات بالقمع. وأسفرت الصدامات بين الطرفين عن مقتل 28 شخصاً على الأقلّ.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مادورو الولايات المتحدة الفنزويلي فنزويلا أمريكا مادورو

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته

حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».

وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.

ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.

ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.

وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.

وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».

وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.

وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.

وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.

هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان