هاليفي يتوعد من جباليا بمواصلة الحرب في غزة
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
توعد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي بمواصلة الحرب على الفلسطينيين في قطاع غزة حتى إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.
جاء ذلك خلال زيارة لتقييم الأوضاع في جباليا شمالي قطاع غزة رفقة قادة بجيش الاحتلال من بينهم قادة الألوية المقاتلة في القطاع، وفق بيان للجيش الإسرائيلي.
وقال هاليفي خلال زيارته جباليا "لن نتوقف، سنوصلهم إلى نقطة يفهمون فيها أنهم بحاجة إلى إعادة جميع المختطفين"، قاصدا بذلك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة الفلسطينية.
كما توعد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتقال وقتل مزيد من الفلسطينيين إذا لم تطلق حركة حماس سراح الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم.
ويقدر عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بنحو 10 آلاف و300 فلسطيني، في حين تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة لا يتجاوز 100 شخص، وقد أعلنت حماس مقتل عشرات من الأسرى لديها في غارات عشوائية إسرائيلية.
دعوات لوقف الحربويأتي وعيد هاليفي في وقت تتصاعد فيه دعوات داخل إسرائيل لإنهاء حرب الإبادة في قطاع غزة على نحو عاجل لعدم تحقيقها الأهداف المرجوة منها، وللحيلولة أيضا دون مقتل المزيد من العسكريين والأسرى الإسرائيليين دون جدوى.
إعلانفقد انتقد زعماء أحزاب سياسية إسرائيلية استمرار الحرب على غزة، ودعوا لإبرام صفقة تعيد الأسرى المحتجزين هناك.
وقال زعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان إن كل جندي إسرائيلي يقتل في غزة شهادة على الإهمال السياسي والأمني للحكومة.
واتهم غولان رئيس الحكومة بإطالة أمد الحرب لأغراض سياسية، وقال إن الحرب في قطاع غزة انتهت منذ زمن، وإن حكومة نتنياهو لم تتحرك رغبة في البقاء بالسلطة وأوهام الاستيطان بالقطاع.
وقال أيضا إن إبرام صفقة جزئية "لإعادة المختطفين سبيل رهيب لحرب لا نهاية لها في غزة".
كما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن بقاء الجيش في غزة يمنع فرص التوصل لصفقة شاملة تعيد المحتجزين الأسرى، وأكد أن بقاء الجيش في غزة يتعارض مع مصالح إسرائيل السياسية والأمنية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الأسرى الإسرائیلیین قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 15 مواطنًا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون. وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في موقعة الاليكتروني أن قوات العدو اعتقلت 11 مواطنًا من محافظة نابلس، بعد اقتحام عدة بلدات وقرى ففي بيت فوريك اعتقلت: محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، والأسير المحرر همام أبو حيط. كما اقتحمت قوات الكيان قرية سالم واعتقلت الأسير المحرر أنس عاكف اشتية، وأعادت اعتقاله قبل ساعات من موعد زفافه الذي كان مقررًا اليوم، إلى جانب اعتقال محمد لطفي عواد، بعد مداهمة منزليهما. كذلك اعتقلت الشاب خالد ناجي شولي من بلدة عصيرة الشمالية. وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات العدو الشابين أسيد ياسر تركمان وعمار ياسر تركمان، عقب مداهمة منزلهما في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين. كما اعتقلت قوات العدو الشابين أحمد سليم وسمير الجمزاوي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة،بحسب المكتب وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الكيان الصهيوني يواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية، مستهدفًا الأسرى المحررين والشبان قبيل مناسباتهم الاجتماعية، في سياسة عقابية تهدف إلى بث الرعب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة الكيان على جرائمه المتواصلة.