استقبل الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، الدكتور سلامة جمعة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة، والدكتور رمضان الصاوى نائب رئيس جامعة الأزهر لوجه بحرى، والدكتورة أماني هاشم عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية ، والدكتور حسين بدوية عميد كلية أصول الدين، وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية للطالبات اللاتي أصبن إثر حادث بكلية الدراسات الإسلامية والعربية.

جاء ذلك بحضور الدكتور ايهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور هلال عفيفى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عناني عميد كلية الطب ومستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية ومستشار وزير التعليم العالي للسياسات الصحية والدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية.

وخلال الزيارة رافق نواب رئيس جامعة الزقازيق، رئيس جامعة الأزهر ، والوفد المرافق له لتفقد الحالة الصحية للطالبات المصابات بمبنى الجراحة الجديد بمستشفيات الجامعة، حيث استمعوا إلى شرح مفصل من الفريق الطبي المشرف عن تطورات الحالة الصحية للطالبات والخطط العلاجية المقدمة ، لضمان سلامتهن والتحقق من استقرار حالتهن الصحية.

أكد الدكتور خالد الدرندلي أن مستشفيات جامعة الزقازيق على أتم الاستعداد لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة بأعلى مستوى من الكفاءة والجودة، مشددًا على أهمية التعامل مع الحالات بشكل إنساني ومهني لضمان استقرار حالتهن الصحية.

وأضاف "الدرندلي" أن الجامعة لن تدخر جهدًا في توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمصابات وأسرهن، مشيرًا إلى أهمية العمل الجماعي بين الفرق الطبية المختلفة لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية الممكنة.

من جانبه، نقل رئيس جامعة الأزهر تحيات الدكتور أحمد الطيب شيخ  الأزهر الشريف، كما وجه الشكر إلى جامعة الزقازيق على الدعم الطبي والإنساني الذي تم تقديمه، مشيدًا بسرعة الاستجابة ومستوى الخدمات الصحية المتوفرة داخل المستشفى الجامعي وحرص الفرق الطبية على متابعة الحالات بدقة واهتمام.

كما أشار الدكتور أحمد عناني أن الحالات التى تم استقبالها قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة فور وصولهن، وتم توفير كافة الإمكانيات العلاجية والفحوصات اللازمة لضمان استقرار حالتهن، وأن الوضع الصحي للطالبات تحت المراقبة الدقيقة من قبل فريق طبي متخصص، ونعمل جاهدين على تحقيق أفضل النتائج العلاجية.

وفي ختام الزيارة، أعرب الطرفان عن أملهما في تعافي الطالبات بسرعة وعودتهن إلى أسرهن سالمات، داعين الله أن يحفظ طلاب الجامعات المصرية من كل سوء.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأزهر الشرقية جامعة الزقازيق المزيد رئیس جامعة الأزهر جامعة الزقازیق الحالة الصحیة رئیس الجامعة نائب رئیس

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية