قائد الجيش السوداني يكشف عن تعديلات في الوثيقة الدستورية
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
متابعات ــ تاق برس – أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عن تعديلات قادمة في الوثيقة الدستورية، تشمل تخصيص نسب محددة للنساء في كافة مستويات الحكم والإدارة.
ووجه وسائل الإعلام بتسليط الضوء على إسهامات المرأة في مختلف المجالات، وتعهد بتطوير المبادرات التي تسهم في تمكينها.
وشهد البرهان بأم درمان احتفالات المرأة بأعياد الاستقلال و التي نظمتها قطاعات المرأة بالمقاومة الشعبية بولاية الخرطوم. وذلك بمناسبة الذكرى ال 69 للاستقلال.
وأشاد البرهان لدى مخاطبته الاحتفال، بدور المرأة السودانية في معركة الكرامة، واصفاً إياها بأنها عماد المجتمع وصانعة الرجال.
واكد أن المرأة السودانية تتميز بصفات إستثنائية، وتتحمل العبء الأكبر من الحروب، واشار إلى أن صمودها ودعمها كان لهما الدور الأبرز في مواجهة التحديات وإفشال المخططات ضد السودان.
البرهانالمرأة السودانيةتعديلات الوثيقة الدستورية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: البرهان المرأة السودانية
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.