متبقيات المبيدات يعقم أقسام المعمل المختلفة لتوفير بيئة آمنة وصحية
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أعلنت الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، انتهاء مجموعة الصحة والسلامة المهنية بالمعمل من تعقييم أقسام المعمل المختلفة وفقاً لمتطلبات مواصفتي الصحة والسلامة المهنية وإدارة البيئة، والحاصل فيهما المعمل على الأيزو منذ عامين.
كفاءة العاملين بالمعمل
وأشارت مدير المعمل إلى أن ذلك يأتي استمراراً لدور المعمل في تطوير وزيادة كفاءة العاملين بالمعمل وتوفير بيئة آمنة وصحية للعاملين بالمعمل، وذلك تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.
واضافت عبداللاه ان هاتان المواصفتان ذات أهمية قصوى للتطبيق في بيئة العمل والمعامل عموماً حيث تهدف إلي توفير بيئة عمل آمنة وصحية وتجنب المخاطر والحوادث ووضع نقاط تحكم استباقية منعاً لحدوثها وأيضاً تداول المخلفات الكيميائية والبيولوجية الخطرة وكيفية الحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة والحفاظ على الموارد.
وقالت إن إدارة المعمل تسعى دائما لتطبيق متطلبات المواصفتين واتخاذ خطوات استباقية لإيجاد بيئة آمنة للعاملين بالمعمل، لافتة إلى أن هذه الإجراءات تأتي مع تغير فصول السنة وبدء فصل الشتاء مما يستدعي اتخاذ خطوات احترازية تنفيذا لمتطلبات المواصفتين.
وفي سياق متصل أكدت مدير المعمل، استمرار المعمل في أداء دوره بكافة أقسامه الفنية، أمس مع عطلة أعياد الميلاد للإخوة الأقباط، حيث تم تحليل ما يزيد على 1400 عينة بأقسامه المختلفة خلال هذا اليوم فقط وإصدار النتائج، تمهيدا لتسليم الشهادات الخاصة بها للعملاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المبيدات متبقيات المبيدات الأغذية المعمل المركزى الأيزو
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.