ضبط زيت مجهول المصدر وعبوات غذائية منتهية الصلاحية بمنيا القمح
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
كلف المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، المهندس عبد الكريم عوض الله وكيل وزارة التموين بالشرقية بالتنسيق مع مباحث التموين وجهاز حماية المستهلك ومديرية الصحة والطب البيطري والجهات الرقابية ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، بتكثيف الحملات التفتيشية والرقابية المفاجئة على الأنشطة التجارية المختلفة، للتأكد من إلتزام أصحابها بالإشتراطات التموينية، ومراجعة تراخيصها، والتأكد من وصول الدعم لمستحقيه، وإتخاذ الإجراءات القانونية حيال غير الملتزمين.
وتنفيذاً لتكليفات محافظ الشرقية، شُكلت حملة مكبرة برئاسة محمد سعد مدير عام الرقابة التموينية بالمديرية وعضوية كل من: أبوطالب صلاح الدين وعاطف مرقص ومحمد قورة وإبراهيم عبد السلام المفتشون بالمديرية، للمرور على الأنشطة والأسواق بدائرة مركز ومدينة منيا القمح.
وأسفرت جهود الحملة عن تحرير عدد 2 مخالفة تموينية ضد أصحاب مخازن للسلع الغذائية بإحدى قرى مركز منيا القمح، والتحفظ ومصادرة الكميات الأتية:
* عدد 3250 لتر زيت طعام مجهول المصدر، وغير مصحوب بالمستندات الدالة على مصدره وغير مدون عليه سعر البيع للمستهلك، وعدد 480 كجم فول معبأ مجهول المصدر وغير مصحوب بالمستندات الدالة على مصدره، وغير مدون عليه سعر البيع للمستهلك، وعدد 264 عبوة صلصه زنة 400جم منتهية الصلاحية.
كما تم ضبط 19 ربطة فول معبأ، بكل ربطة 20 كيس زنة الكيس نص كيلو بإجمالي كمية قدرها 190 كجم فول معبأ منتهية الصلاحية، و 3000 ظرف صلصه زنة الظرف 50جم منتهي الصلاحية، و4260 علبة مواد غذائية للأطفال منتهية الصلاحية.
وفي سياق آخر، شهدت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة الشرقية خلال 2024؛ العديد من الإنجازات الهامة التي أسهمت في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وسط تعزيز للرقابة على الأسواق والمخابز، والأنشطة التجارية كافة، للتأكد من التزام أصحابها بالقرارات الوزارية المنظمة لتجارتهم، وتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة.
وقال المهندس عبد الكريم عوض الله وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، إن هذه الإنجازات تأتي ضمن جهود المحافظة المستمرة لتلبية احتياجات المواطنين، وضمان إستقرار السوق المحلي.
وأوضح وكيل الوزارة، إنه في إطار تطوير الخدمات التموينية وتيسير الحصول على الدعم للمواطنين، قامت المديرية بإنشاء مركزين جديدين لخدمة المواطنين في دبيج بديرب نجم، والعاشر من رمضان، ليصل إجمالي مراكز الخدمة إلى 38 مركزًا في أنحاء المحافظة، كما تم تجهيز مجمع لخدمات التموين بالعاشر من رمضان بأحدث الأجهزة والأثاث، لتقديم خدمة نموذجية للمواطنين، وحظى مركز «هرية رزنة» بإشادة واسعة بعد حصوله على ترتيب متميز ضمن أفضل عشرة مراكز على مستوى الجمهورية في جائزة التميز الحكومي.
وأكد وكيل تموين الشرقية، إنه في إطار تعزيز التواصل مع المواطنين وحل الشكاوى، حرصت المديرية على الاستماع لمشاكل المواطنين وحلها بسرعة وكفاءة، حيث تم الرد على 176 شكوى واردة عبر البوابة الإلكترونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرقابية المفاجئة التفتيشية والرقابية حملة مكبرة مخالفة تموينية مباحث التموين جهاز حماية المستهلك الأنشطة التجارية المراكز والمدن الحملات التفتيشية والرقابية منتهیة الصلاحیة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.