بمشاركة 1785 مدرسة.. "التعليم" تحتفي باليوم العربي لمحو الأمية
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
تحتفي وزارة التعليم باليوم العربي لمحو الأمية، الذي أقرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ويُصادف 8 يناير من كل عام بهدف القضاء على الأمية بأشكالها كافة، وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة. احتفالية هذا العام تأتي تحت شعار "التعلم الذكي من أجل غد بلا أمية"، ضمن جهود المملكة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواكبة مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما حققت مدينة ينبع جائزة أفضل مدن التعلم العالمية واختيرت ضمن أفضل 10 مدن على مستوى الشبكة العالمية واستضافت مدينة الجبيل المؤتمر الدولي السادس لمدن التعلم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، مما يعكس التزام المملكة بتطوير التعليم المستدام، حيث تم إنشاء 1785 مدرسة للتعليم المستمر في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، موزعة على كافة المناطق بقدرة استيعابية بلغت 70318 طالباً وطالبة كما نفذت الوزارة 652 برنامجاً تدريبياً في مختلف المجالات التقنية والمهنية والمهارية من خلال 105 مراكز حي متعلم استفاد منها 20295 مستفيداً ومستفيدة.
أخبار متعلقة 184 ألف مستفيد من خدمات طوارئ الحرم المكي ومستشفى أجياد في عاموزير الخارجية ونظيره الإسباني يبحثان المستجدات في المنطقة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بمشاركة 1785 مدرسة.. "التعليم" تحتفي باليوم العربي لمحو الأمية - أرشيفية
وأطلقت الوزارة عدداً من المبادرات التعليمية المبتكرة التي شملت القراءة المتجولة لتعزيز حب القراءة لدى جميع فئات المجتمع ومبادرة التطوع حياة التي تهدف إلى تشجيع الشباب والكبار على المساهمة في تنمية المجتمع بالإضافة إلى مبادرة مهارتي التي تسعى إلى تعزيز التعلم المجتمعي وتطوير مهارات الأفراد .رؤية مستقبلية واعدةوتسعى وزارة التعليم في رؤيتها المستقبلية إلى التوسع في انضمام مدن سعودية جديدة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، والعمل على تعزيز استخدام التعلم الذكي لتحقيق مجتمع خالٍ من الأمية، والحد من الأمية الرقمية من خلال برامج تقنية متطورة تلبي احتياجات المستقبل.
كما تعمل الوزارة على تكثيف المبادرات التعليمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة وزارة التعليم اليوم العربي لمحو الأمية محو الأمية الألكسو التعلم مدى الحياة رؤية السعودية 2030 جهود المملكة المدينة المنورة سعودية جديدة المبادرات التعليمية وزارة التعلیم مدن التعلم
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.