دمياط تفتح آفاقًا جديدة للتصدير إلى أوروبا عبر خط الرورو
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
عقد قادة الغرفة التجارية بمحافظة دمياط، برئاسة محمد عبد اللطيف فايد، اجتماعًا موسعًا ضم أعضاء ثلاث شُعب تجارية، شعبة التصدير، وشعبة التخليص الجمركي، وشعبة الخضار والفاكهة، بالإضافة إلى ممثلي القطاع التجاري، في خطوة تهدف إلى دعم التعاون مع الدولة وتعزيز التصدير والتبادل التجاري بين دمياط وميناء تريستا الإيطالي.
ومن جانبه، صرح محمد عبد اللطيف فايد، رئيس الغرفة التجارية بدمياط، إن خط الرورو بين دمياط وميناء تريستا يعد أحد أهم المشاريع الاستراتيجية التي تعزز من قدرة المصدرين المحليين على الوصول إلى الأسواق الأوروبية بسهولة وفاعلية.
وأضاف فايد، في بيان صحفي، اليوم الغرفة التجارية تبذل أقصي قصار جهدها لتقديم كافة التسهيلات الممكنة لدعم المصدرين والعمل على إزالة أي معوقات قد تواجههم.
وأوضح فايد، أن هذا الاجتماع يمثل خطوة أولى نحو وضع خطط تسويقية متكاملة تستهدف فتح أسواق جديدة في أوروبا، خاصة مع الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها ميناء دمياط، الذي يعتبر بوابة حيوية للتجارة الخارجية.
وتابع :" نحن نعمل يدا بيد مع هيئة الميناء وكافة الشعب التجارية لتحقيق هذا الهدف" .
وأشار فايد إلى أن الغرفة التجارية تسعى لعقد المزيد من الاجتماعات مع الجهات المعنية، وعلى رأسها هيئة ميناء دمياط، قائلاً: "نتطلع لمزيد من التعاون مع السيد اللواء طارق عدلي، رئيس مجلس إدارة هيئة الميناء، لبحث الخطط المستقبلية والاستفادة القصوى من خط الرورو، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز دور دمياط كمركز رئيسي للتصدير".
يشار إلى أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع مقبل بمقر ميناء دمياط بحضور ممثلي الشعب التجارية لبحث الآراء والمقترحات، ومناقشة آليات تفعيل خط الرورو بشكل يُحقق الاستفادة القصوى ويدعم نمو قطاع التصدير إلى أوروبا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط الغرفة التجارية شعبة التصدير تريستا المزيد
إقرأ أيضاً:
إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
لندن - رويترز
مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.
ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.
وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.
وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.
لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.
أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.
واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.
حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.
وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.
ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.
ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.