منذ بداية الحرب..الأمم المتحدة: مقتل 12300 مدني في أوكرانيا
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أعلنت مسؤولة في الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، مقتل أكثر من 12300 مدني في الحرب الأوكرانية منذ بداية الغزو الروسي.
⚠️???????? U.N. Reports Over 12,300 Civilian Deaths in Ukraine War Amid Intensified Fighting
Tickers of interest: $OIL, $GLD, $USD, $RSX
Full Story → https://t.co/xFvVgkR9gs pic.twitter.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى ارتفاع عدد القتلى في الأشهر الأخيرة مع استخدام طائرات دون طيار، وصواريخ بعيدة المدى، وقنابل انزلاقية.
وقالت ندى الناشف نائب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في بيان: "كثفت القوات المسلحة الروسية عملياتها للاستيلاء على مزيد من الأراضي في شرق أوكرانيا، ما كان له تأثير شديد على المدنيين في مناطق الخطوط الأمامية خاصة في دونيتسك، وخيرسون، وزبروجيا".
وتابعت "نشعر بقلق عميق من الآثار المترتبة على زيادة استخدام الطائرات دون طيار واستخدام أسلحة جديدة على المدنيين"، مشيرة جزئياً إلى استخدام روسيا قنابل موجهة شديدة التدمير، و قنابل انزلاقية في مناطق سكنية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المسؤولة الأممية القوات المسلحة الروسية استخدام الطائرات الحرب الأوكرانية الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.