هنو: تكريم المبدعين في يوم الثقافة تأكيد لدورهم في إثراء المجتمع
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
قال الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، إن تنظيم احتفالية كبرى لتكريم المبدعين والمثقفين في يوم الثقافة كان حلمًا تحقق تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
جوائز الدولة للمتميزين والمبدعينوأوضح الوزير، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة صدى البلد، أن جوائز الدولة تشمل فئات متعددة: تقديرية، تشجيعية، جوائز للتفوق، بالإضافة إلى جوائز مخصصة لعلماء مصر، وتُمنح للمتميزين والمبدعين الذين أثروا الحياة الثقافية.
وقال هنو: "من حق كل مبدع ومثقف أسهم في تقديم إضافة ثقافية كبيرة أن يُكرّم. هذه الجوائز ليست مجرد تقدير، بل هي رسالة شكر لكل من ساهم في الارتقاء بالثقافة على المستويين المحلي والإقليمي."
الاحتفال بالتكامل الثقافيوأشار الوزير إلى حرص الوزارة على أن يتزامن الاحتفال بـيوم الثقافة مع بداية عام 2025 ومع احتفالات الإخوة الأقباط، في إشارة إلى النسيج الواحد الذي يجمع كل أطياف الشعب المصري. وأضاف: "المثقفون والمفكرون جزء لا يتجزأ من هذا النسيج، ما يعكس التكاملية في المجتمع."
آلية اختيار المكرمينوأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن عملية التكريم تتم بشكل دقيق من خلال المجالس المختصة والإدارات الثقافية، التي تملك الخبرة والقدرة على اختيار المستحقين للتكريم. وأوضح أن هناك تعاونًا مستمرًا مع النقابات الفنية والمهنية التابعة للوزارة لترشيح من أسهموا في العمل الثقافي والفني.
واختتم الوزير حديثه قائلاً: "نسعى لتفعيل دور النقابات في اختيار المبدعين، بهدف ضمان تكريم كل من يستحق، تقديرًا لدورهم الكبير في إثراء ثقافة المجتمع وإبراز الهوية المصرية."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى وزير الثقافة على مسئوليتي صدى البلد أحمد فؤاد هنو يوم الثقافة التكامل الثقافي المزيد
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.