الحدود السورية اللبنانية تشهد تصاعدا في التوترات وسط مخاوف من استمرار الاشتباكات
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، عن إصابة أحد جنوده خلال اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي قرب الحدود السورية اللبنانية. جرت الحادثة بالقرب من بلدة سرغايا الواقعة جنوب غرب سوريا، وذلك بعد محاولة مجموعة من الجانب السوري إعادة فتح معبر حدودي غير قانوني باستخدام جرافة.
وأفاد البيان أن الجنود اللبنانيين أطلقوا طلقات تحذيرية، ما دفع السوريين إلى الرد بإطلاق النار، مما أسفر عن إصابة جندي لبناني.
وقال أبو حمزة ، أحد مقاتلي جماعة هيئة تحرير الشام، : "جئنا لحماية المنطقة وتأمين الحدود بين سوريا ولبنان."
من جهة أخرى، أشار سكان بلدة سرغايا إلى أن الجيش اللبناني نقل كتل إسمنتية إلى داخل الأراضي السورية بمسافة 200 متر (600 قدم).
Related"سوريا ستصبح تحت قيادتك دولة رائدة".. ماذا طلب نجل الحاخام اليهودي أبراهام حمرا من الشرع؟تضم أجزاء من الأردن وسوريا ولبنان.. خريطة "إسرائيل التاريخية" تثير غضبا واسعا وعمان تدين بشدةسوريا: التوغل الإسرائيلي واحتلال أراضي القنيطرة يثير غضب سكانها وامتعاضهم من صمت حكام دمشق الجددأردوغان: لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل سوريا الجديدةوأشار شامة كمال الدين، أحد المزارعين المحليين، إلى أن : "الجيش اللبناني دخل الأراضي السورية لمسافة 200 متر ونقل الكتل الإسمنتية، هذا ليس موقع الحدود الحقيقية."
وفي سياق آخر، أصدرت الحكومة السورية المؤقتة في دمشق إجراءات دخول جديدة للمواطنين اللبنانيين الراغبين في زيارة سوريا. كما سيتعين على اللبنانيين توفير كفيل سوري، إثبات مالي بقيمة 2000 دولار، وحجز فندقي مسبق. في السابق، كان الدخول إلى سوريا يتطلب فقط بطاقة هوية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني المؤقت، نجيب ميقاتي، بعد محادثات مع أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام، أن السلطات السورية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتهدئة الأوضاع على الحدود ومنع تكرار الحوادث.
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "تهديد لمبادئ حقوق الإنسان".. قرار تسليم القرضاوي إلى الإمارات يشعل الغضب ضد السلطات اللبنانية ألمانيا تدرس ترحيل بعض اللاجئين السوريين حال تحسن الأوضاع الأمنية في سوريا ألمانيا وفرنسا في زيارة تاريخية إلى سوريا: وزيرا الخارجية يتفقدان سجن صيدنايا سيء السمعة أبو محمد الجولاني نجيب ميقاتي الحرب في سورياإطلاق نارلبنانهيئة تحرير الشام
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: ضحايا سوريا دونالد ترامب حرائق غابات مستشفيات شرطة ضحايا سوريا دونالد ترامب حرائق غابات مستشفيات شرطة أبو محمد الجولاني نجيب ميقاتي الحرب في سوريا إطلاق نار لبنان هيئة تحرير الشام ضحايا سوريا دونالد ترامب حرائق غابات عيد الميلاد طوارئ المملكة المتحدة مستشفيات قطر فرنسا شرطة أمازون شركة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.