صالح العويل يكشف تطورات حالة والده الصحية
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
كشف هشام -ابن الفنان صالح العويل- تطورات الحالة الصحية لوالده بعد تدهور حالته مؤخرا.
وقال ابن صالح العويل، في تصريح لموقع صدى البلد الإخباري، إنه جاري نقل والده حاليا للعناية المركزة في مستشفى المركز المصري، مشيرا إلى أنه ينتظر تقرير الأطباء حول حالته وتطورها.
صالح العويلوفي شهر نوفمبر الماضي، شارك الفنان صالح العويل، بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي مر بها، في كواليس مسلسل جودر وظهر "العويل" بصحبة النجم ياسر جلال بطل العمل، خلال تنفيذ مشهد مشترك.
وجاءت مشاركة صالح العويل، بعد تحسن الحالة الصحية له مؤخر إلى الأفضل وخروجه من المستشفى بعد فترة من الاستمرار فها، وكان الفنان ياسر جلال، يحرص على زيارته دائما فيها وقد ظهر أكثر من مرة وهو يترد علي زيارته
وآنذاك قدم نجل صالح العويل الشكر له في أكثر من مناسبة إلى الفنان ياسر جلال بسبب سؤاله الدائم على والده فى محنته الصحية.
يذكر أن الفنان القدير صالح العويل، كشف في وقت سابق تطورات حالته الصحية بعد عودته من جديد إلى المستشفي بعد إصابته بجلطة في المخ منذ 3 شهور.
وقال صالح العويل لـ صدى البلد: " من 4 أيام دخلت إلى الرعاية المركزة ، بس الحمد لله حالتي الصحية في تحسن عن الايام الماضية ، بطلب من جمهوري الدعاء ليا.
و أضاف صالح العويل " في انتظار قرار الطبيب بتحديد موعد خروجي من المستشفى، سعيد جدا بزيارة الفنان ياسر جلال لي و بشكره جدا.
يذكر أن الفنان صالح العويل الذي يبلغ من العمر 78 عاما، اشتهر بالمشاركة في العديد من الأفلام السينمائية والأعمال الدرامية منذ انطلاقته الفنية في السبعينات.
واشتهر صالح العويل بتقديم أدوار ثانوية منها مسجون أو رجل عصابة، أو شرطي وعسكري في السجن، ومن أبرز مشاركاته كانت أفلام حنفي الأبهة، شمس الزناتي، ومسلسل يوميات ونيس ترويض الشرسة، ونصف ربيع الآخر.
كان آخر ظهور للفنان صالح العويل على الشاشة في مسلسلات جبل الحلال وأوراق التوت، وأنا وبابا وماما عام 2015.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صالح العويل الفنان صالح العويل اعمال صالح العويل المزيد صالح العویل یاسر جلال
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.