صدى البلد:
2026-07-24@22:10:10 GMT

نوع من الخضار يحميك من أمراض مزمنة.. تعرف عليه

تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT

قدم الدكتور خلدون الحوراني عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ،فوائد البروكلي. 

1-الوقاية من الأمراض المزمنة
يحتوي البروكلي على مضادات أكسدة تمنع أو تحيد تلف الخلايا الذي تسببه الجذور الحرة، ما يؤدي إلى تقليل الالتهاب، يحتوي البروكلي على مستويات عالية من الجلوكورافينين، هو مركب يتحول إلى مضاد أكسدة قوي يسمى سلفورافان أثناء الهضم، يساعد على مكافحة الشوارد الحرة المتسببة في ارتفاع مستوى الالتهاب في الجسم؛ التي تلعب دورًا رئيسيًا في الإصابة بالأمراض المزمنة.

2-الوقاية من السرطان
يحتوي البروكلي على العديد من المركبات النشطة بيولوجيًا، التي قد تقلل من تلف الخلايا الناتج عن الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، أظهرت نتائج دراسات أن تناول الخضروات الصليبية قد يقي من أنواع معينة من السرطان، هي: الثدي، البروستاتا، المعدة، القولون والمستقيم، الكلى، المثانة

3-تنظيم سكر الدم
يساعد تناول البروكلي على تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري، رغم أن طريقته بدقة غير معروفة للباحثين حتى الآن، لكنها قد تكون مرتبطة بمحتوى البروكلي العالي من مضادات الأكسدة، حيث وجدت دراسة أن تناول براعم البروكلي يوميًا لمدة شهر واحد، أدى إلى انخفاض ملحوظ في مقاومة الأنسولين المصابين بالسكري من النوع الثاني

هل يمكن تناول البروكلي قبل النوم؟
الخضروات مثل البروكلي والقرنبيط مليئة بالمواد الكيميائية النباتية والفيتامينات والمعادن، بما في ذلك مادة التربتوفان؛ هي أحد الأحماض الأمينية، التي تحفز النوم كما تساعد الجسم على إنتاج السيروتونين، الذي ينظم النوم.

يُفضل خبراء التغذية تناول الأطعمة التي تحتوي على البروكلي مثل خبز البروكلي أو البروكلي المسلوق قبل النوم بساعات قليلة.

لا يوصى خبراء التغذية بتناول البروكلي قبل النوم مباشرًة، لأنه يتضمن الألياف غير القابلة للذوبان، هي من النوع بطيء الهضم، ما يؤدي إلى الإصابة بانتفاخ البطن والغازات.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المزيد البروکلی على

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • هل النوم عاريا يجلب الجن العاشق؟.. 7 حقائق على الرجال والنساء معرفتها
  • الذكاء الاصطناعي يساعد في الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
  • يقلل التوتر ويحسن صحة القلب.. احرص على تناول هذا المشروب يوميا
  • كيف تحث الأطفال على تناول الخضار إذا كانوا لا يحبونها؟
  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • ارتفاع الكوسة والخيار.. أسعار الخضار اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة