وزارة الهجرة تؤكد على التعاون مع المنظمات الدولية
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
آخر تحديث: 9 يناير 2025 - 10:58 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- بحثت وزيرة الهجرة والمهجرين، إيڨان فائق جابرو،الأربعاء 8/1/2025، مع بعثة منظمة الهجرة الدولية (IOM) خطط تأهيل المتواجدين في مركز “الأمل” وزيادة البرامج التأهيلية للأسر العائدة.وقالت الوزارة في بيان ، إن “وزيرة الهجرة استقبلت رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية، جورجي جيغاوري، والوفد المرافق له في مبنى الوزارة وسط بغداد”.
وأضاف البيان أن “اللقاء تناول الأوضاع في المنطقة، مع التأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة”.وأشارت الوزارة إلى أن “الجانبين ناقشا تعزيز البرامج التأهيلية التي تستهدف دعم الأسر العائدة وتمكينها من الاندماج في المجتمع”.وأكدت الوزيرة جابرو على أهمية التعاون مع المنظمات الدولية لضمان تقديم الخدمات اللازمة للمهجرين والعائدين، بما يعزز استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
بحث وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماعٍ عُقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.
وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، وعددًا من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.
وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية لتطوير قطاع الموارد المائية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
وأوضح الوزير أن هذا التعاون يركز على عددٍ من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجه وزارة الموارد المائية نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم الحلول المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بقطاع المياه في ليبيا.