قالت رفيدة سعيد، خبيرة التربية السلوكية، إن التربية السليمة تقوم على التوازن بين الحزم والحنان، مع التركيز على تعليم الطفل تحمل المسؤولية من خلال تقديم عواقب منطقية لأفعاله، مع مراعاة اختلاف الأجيال وتأثير التطورات التكنولوجية.

وأضافت خلال لقائها مع نهاد سمير وأحمد دياب ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن التربية الإيجابية ليست مجرد تسهيل وتجنب العقاب، بل تعتمد على تقديم عواقب منطقية للأفعال وتعليم الطفل تحمل المسؤولية بطريقة تدريجية وصحيحة.

وشددت على أهمية التوازن بين توجيه الطفل بحزم ودعمه بالحب، لضمان نشأته كشخصية مسؤولة ومستقلة. كما أشاروا إلى أن اختلاف الأجيال والتطورات التكنولوجية الحالية تفرض على الآباء تطوير أساليب تربوية حديثة تتناسب مع وعي الأطفال المتزايد.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: صباح البلد خبيرة التربية السليمة صدي البلد تربية الأطفال المزيد

إقرأ أيضاً:

وفد وزاري يحل بعنابة لمواصلة تقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات

حلّ وفد وزاري، يضم وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، بولاية عنابة، عقب اختتام الزيارة التي قادتهم إلى ولاية تلمسان، لمواصلة تقديم واجب العزاء والمواساة لعائلات ضحايا حرائق الغابات.

وحسب بيان لوزارة الصحة، كان في استقبال الوفد الوزاري لدى وصوله إلى ولاية عنابة، والي الولاية، مرفوقًا بالسلطات المحلية والأمنية والعسكرية.

مقالات مشابهة

  • مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • وفد وزاري يحل بعنابة لمواصلة تقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟