تحقيق عاجل في بلاغ يتهم مراهق بهتك عرض طفل بقطعة أرض بالصف
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تجري جهات التحقيق بالجيزة، تحقيقًا عاجلًا حول اعتداء مراهق على طفل وهتك عرضه بقطعة أرض فضاء بمنطقة الصف، وأمرت بتوقيع الكشف الطبي على الطفل لبيان ما تعرض له من إصابات.
كما أمرت بحبس المراهق 4 أيام على ذمة التحقيقات بعدما أقر بارتكاب فعلته، واستمعت إلى أقول والدة الطفل المعتدى عليه التى أقرت بارتكاب المراهق لفعلته مع نجلها، وطلبت تحريات أجهزة الأمن حول الواقعة.
بداية الواقعة ببلاغ تلقاه مأمور مركز شرطة الصف من سيدة تدعى “نيفين.ن” تبلغ من العمر 23 عامًا إلى القسم برفقة نجلها “يوسف.م” طفل يبغ من العمر 6 سنوات، أفادت خلاله بتضررها من أحد الأشخاص يدعى “عبدالرحمن.ع” يبلغ من العمر 15 عامًا لاتهامه بهتك عرض طفلها.
بإجراء التحريات، تبين أن الشاب استدرج الطفل إلى قطعة أرض فضاء بدائرة القسم، وقام بالتعدي عليه جنسيًا، وعقب تقنين الإجراءات، تم إلقاء القبض على المتهم واقتياده إلى ديوان القسم، وبمواجهته أقر بقيامه ارتكاب الواقعة.
وتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ارض فضاء إرتكاب الواقعة إجراء التحريات أحد الأشخاص القبض علي المتهم المعتدي عليه النيابة العامة توقيع الكشف الطبي
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.