موعد مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة في كأس مصر والقنوات الناقلة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لمواجهة فريق أبو قير للأسمدة اليوم الخميس، على ملعب استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر لموسم 2024-2025.
ويسعى الزمالك لتجاوز عقبة أبو قير للأسمدة والصعود لدور الـ16 بحثًا عن التدرج في البطولة من أجل الفوز بها، فيما يأمل فريق أبو قير للأسمدة في تحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء الزمالك من كأس مصر أو خوض مباراة كبيرة والخروج بشكل مشرف من البطولة.
موعد مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة
تنطلق مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة اليوم الخميس في تمام الساعة الثانية والنصف عصرا بتوقيت القاهرة ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس مصر.
القنوات الناقلة لمباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة
تنقل مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة عبر شبكة قنوات أون تايم سبورت الناقل الحصري لبطولة كأس مصر.
وحذر السويسري كريستيان جروس المدير الفني للزمالك اللاعبين من الاستهتار بالمنافس وطالبهم بالجدية الكاملة من أول اللقاء، لإحراز أكثر من هدف، وقتل اللقاء مبكرا وإجهاض مفاجآت الكأس، خاصة أنّ فريق تيم إف سي تفوق على نظيره الاتحاد السكندري بهدفين دون رد.
وسيكون الفائز من لقاء الزمالك وأبو قير للأسمدة على موعد مع مواجهة مودرن سبورت في دور الـ16 للبطولة الأقدم بالكرة المصرية.
ويتسلح فريق أبو قير للأسمدة، بفوز كبير على المقاولون العرب (متصدر دوري المحترفين)، إذ أن الفريق فاز في اللقاء بثلاثية نظيفة.
وفاز أبو قير للأسمدة على المقاولون العرب، بنتيجة 3-0، في دوري المحترفين، قبل الفوز بنفس النتيجة، على بلدية المحلة في الدور التمهيدي من كأس مصر، ليضرب موعدا مع الزمالك.
وفي نهاية ديسمبر الماضي 2024، تعادل أبو قير للأسمدة مع بترول أسيوط سلبيا، في دوري المحترفين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك ابو قير للاسمده الزمالك وأبو قير للأسمدة مباراة الزمالك وأبو قير للأسمدة كأس مصر بطولة كأس مصر استاد القاهرة الدولي أبو قیر للأسمدة کأس مصر
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.