مكة المكرمة

روى الدكتور عبدالله الزهراني، قريب أحد المتوفين بسيول وادي عرنة ، تفاصيل الحادثة المؤلمة التي راح ضحيتها 4 أصدقاء .

‎وأوضح أن الضحايا كانوا مجموعة من الزملاء، أدوا صلاة المغرب في مسجد الشيخ ابن عثيمين في الحسينية، ثم توجهوا إلى الاستراحة، لكن في طريقهم فوجئوا بموجة سيل جارفة من وادي نعمان.

‎وقال “الزهراني” أن السيل كان أعلى مما توقعوه،: “في البداية اعتقدوا أن مستوى المياه بسيط، ويمكن تجاوزها، لكن موجة السيل كانت كبيرة جدًّا، وغطت السيارة بالكامل؛ ولم يتمكنوا من النجاة”.

‎وأشار إلى أن مقطع الفيديو الذي وثَّق لحظات انجراف السيارة أثَّر في كل من شاهده، داعيًا الجميع إلى أخذ تحذيرات “الأرصاد الجوية” على محمل الجد.

‎وأضاف: “يجب التعامل مع الأمطار والسيول بمزيد من الحذر، وعدم تحويل أوقات الأمطار إلى أوقات نزهة، وخصوصًا في مناطق مثل مكة المكرمة التي تكثر فيها الأودية؛ إذ تُشكِّل السيول خطرًا كبيرًا حتى لو كان المطر قصير المدة”.

‎واستطرد “الزهراني” برسالة تحذيرية: “حجم المياه قد يبدو بسيطًا، لكنه في الواقع خطير جدًّا. نسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يحفظ الجميع من كل مكروه”.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/no8OxBySQKCmzubL.mp4

 

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الأمطار السيول

إقرأ أيضاً:

مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.

وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".

وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.

مقتل أحد المزارعين جراء إنفجار لغم بجرار زراعي كان يقوده في ريف درعا الغربي في يونيو الماضي (سانا)

وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".

وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".

تعاون دولي

وأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.

وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.

إعلان

وتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.

ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.

مقالات مشابهة

  • مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا