تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام مايوركا في كأس السوبر الإسباني
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
يستعد فريق ريال مدريد لمواجهة نظيره ريال مايوركا في المباراة التي تجمع بينهما مساء اليوم الخميس، على ملعب الجوهرة المشعة، ضمن نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.
ويلتقي الفائز من تلك المباراة مع برشلونة في نهائي يوم الأحد المقبل، حيث حقق الفريق الكتالوني الفوز أمام أتلتيك بلباو بهدفين دون رد.
موعد مباراة ريال مدريد وريال مايوركا
تنطلق مباراة ريال مدريد وريال مايوركا في كأس السوبر الإسباني في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مصر، والعاشرة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية.
القنوات الناقلة لمباراة ريال مدريد وريال مايوركا
تذاع مباراة ريال مدريد وريال مايوركا في كأس السوبر الإسباني عبر قناتي: إم بي سي مصر 2، SSC News HD.
ويشارك نادي ريال مدريد في تلك البطولة بصفته بطل النسخة الماضية للدوري الإسباني "الليجا" 2023/24، أما فريق ريال مايوركا يشارك بصفته وصيف النسخة الماضية من بطولة كأس ملك إسبانيا.
يذكر أن ريال مدريد يتصدر جدول ترتيب الليجا برصيد 43 نقطة من 19 مباراة، بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد، الذي خاض 18 مواجهة.
تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام مايوركا في كأس السوبر الإسباني
حراسة المرمى: تيبو كورتوا.
خط الدفاع: ميندي، أنطونيو روديجر، تشواميني، لوكاس فاسكيز.
خط الوسط: إدواردو كامافينجا، جود بيلينجهام، فالفيردي.
خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي، رودريجو.
قائمة ريال مدريد لكأس السوبر الإسباني
قائمة ريال مدريد لمباراة ريال مايوركا:
حراسة المرمى: تيبو كورتوا، لونين، فران جونزاليس
خط الدفاع: ألابا، لوكاس فاسكيز، جارسيا، روديجر، ميندي، أسينسيو، لورينزو، دييجو أجوادو
خط الوسط: جود بيلينجهام، كامافينجا، فيدي فالفيردي، لوكا مودريتش، تشواميني، أردا جولر، داني سيبايوس
خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي، رودريجو جويس، إندريك، إبراهيم دياز، يانديز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريال مدريد ريال مايوركا كأس السوبر الإسباني السوبر الاسباني مباراة ريال مدريد وريال مايوركا ريال مدريد وريال مايوركا مباراة ریال مدرید وریال مایورکا مایورکا فی کأس السوبر الإسبانی ریال مایورکا
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.