البترول تنظم فعاليات متنوعة وورش عمل تعليمية لدمج ذوي الهمم في المجتمع
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
نظمت شركة بترول خليج السويس (جابكو) ثلاث فعاليات لذوي الهمم في مواقع مختلفة من مصر تحت رعاية المهندس عبدالوهاب المغوري رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، في خطوة تعكس التزام الشركة بمسؤولياتها الاجتماعية واهتمامها بتعزيز المشاركة المجتمعية لذوي الهمم.
وشملت الفعاليات التي نظمها قطاع المشاركة المجتمعية في جابكو بقيادة عمرو كمال مدير عام مساعد قطاع المشاركة المجتمعية، فعالية اتحاد شباب عمال مصر التي أقيمت في منطقة السيدة زينب بالقاهرة، حيث تم توفير مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية التي تهدف إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي والمهارات الحياتية لذوي الهمم.
وفي مدينة رأس غارب، نظمت جابكو فعالية مخصصة للطلاب ذوي الهمم في إحدى المدارس المحلية شملت ورش عمل تعليمية، بالإضافة إلى ألعاب رياضية مبسطة تهدف إلى تنمية المهارات البدنية والعقلية. كما تم توزيع هدايا ومواد تعليمية للأطفال، مما ساهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم ورفع معنوياتهم.
عروض فنية وأنشطة رياضية في الغردقةوفي خطوة أخرى متميزة، نظمت الشركة فعالية لذوي الهمم في مدينة الغردقة، حيث تم تنظيم يوم کامل من الأنشطة المتنوعة التي شملت العروض الفنية والأنشطة الرياضية، وقد كانت هذه الفعالية فرصة لتعزيز التواصل بين ذوي الهمم والمجتمع المحلي، إضافة إلى تسليط الضوء على احتياجاتهم وحقوقهم في المجتمع.
تأتي تلك الفعاليات في إطار جهود شركة جابكو، إحدى شركات الإنتاج الرائدة في قطاع البترول، لتنفيذ استراتيجية القطاع التي تتماشى مع رؤية مصر 2030 وتعتبر جهود الشركة جزءًا من الجهود الوطنية لتحقيق الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لرؤية مصر المستقبلية. ومن خلال مختلف مبادراتها المجتمعية، تسعى جابكو لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات المختلفة في المجتمع، خاصة ذوي الهمم، وذلك إيمانا منها بأهمية الدمج المجتمعي والارتقاء بجودة حياة المواطنين.
إن تنظيم جابكو هذه الفعاليات يعكس الالتزام الحقيقي للشركة بدعم ذوي الهمم وتمكينهم من التفاعل بشكل أكبر مع المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البترول جابكو بترول خليج السويس جابكو ذوى الهمم وزارة البترول ذوی الهمم فی لذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام، بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي، من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة.
ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط، التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.
وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.
وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية، هي شل ، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول، لتحسين بيئة الاستثمار، وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.