مدرب توتنهام يهاجم "الفار" بعد الانتصار على ليفربول
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تساءل المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي، أنجي بوستيكوغلو، عن سبب عدم استجواب الجمهور الإنجليزي لتقنية حكم الفيديو المساعد "الفار"، بعد الإعلان التاريخي من قبل الحكم ستيوارت أتويل خلال مباراة فوز توتنهام في ذهاب الدور قبل النهائي، بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ضد ليفربول.
ذكرت وكالة الأنباء البريطانية بي أيه ميديا، أن لوكاس بيرغفال سجل هدفاً في الدقيقة 86، ليفوز توتنهام على أرضه قبل مباراة الإياب الشهر المقبل على ملعب أنفيلد.
وتم في وقت مبكر من المباراة حرمان توتنهام من هدف سجله دومينيك سولانكي، بعد تدخل حكم الفيديو المساعد، واحتسب ركلة حرة لفريق ليفربول بداع التسلل.
وكان على أتويل أن يعلن الخبر للجمهور في الملعب، في أول إعلان علني لتقنية "الفار" في كرة القدم الإنجليزية، لكن بوستيكوغلو الذي اعتاد انتقاد التقنية في كرة القدم، لم يعجبه ذلك.
ولدى سؤال بوستيكوغلو عن "الفار"، قال: "مندهش حقاً من كيفية السماح للناس في هذا البلد بتغيير اللعبة سريعاً بهذه السهولة".
وأضاف :"تغيرت اللعبة منذ دخول الفار عما كانت عليه قبل 50 عاماً، لم نكن نناقش التسلل أو التمركز داخل منطقة الجزاء من قبل".
وأكمل: "يجب أن نكون حذرين، ولماذا نريد تغيير للعبة بهذه الطريقة؟، كنت اعتقد أن الناس سيكونون أكثر حرصا على حماية قدسية اللعبة".
وتابع:"أعتقد أن هناك الكثير من الارتباك في الوقت الحالي بسبب التكنولوجيا، وأشعر وكأن لا أحد يتحدث عن ذلك".
وتابع: "تحديداً في هذا البلد، أنكم أوصياء على اللعبة، لديكم أغنية تقول 'إنها قادمة إلى الوطن'، هذه لعبتكم، ويحتاج الأمر إلى أسترالي من الطرف الآخر من العالم ليطرح تساؤلات حول التغييرات."
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ليفربول بوستيكوغلو توتنهام ليفربول الدوري الإنجليزي بوستيكوغلو
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
حذرت الدكتورة راندا درويش، استشاري طب الأطفال والسكري والغدد الصماء بالمعهد القومي لأمراض السكر، من تزايد إصابات السكري من النوع الثاني بين الشباب في سن مبكرة، مؤكدة أن الدراسات الحديثة أظهرت أن المرض أصبح أكثر شراسة عندما يظهر قبل سن الأربعين، ويرتبط بشكل وثيق بالسمنة وقلة النشاط البدني ونمط الحياة غير الصحي.
قالت درويش عبر برنامج صباح الخير يا مصر، إن أحدث الدراسات أوضحت أن السكري من النوع الثاني لم يعد يقتصر على من تجاوزوا الأربعين عامًا، بل أصبح يصيب فئات عمرية أصغر، خاصة جيل "زد"، نتيجة تغير البيئة ونمط الحياة، موضحة أن المشكلة لا تكمن في الجيل نفسه، وإنما في انتشار العادات الغذائية غير الصحية وسهولة الحصول عليها.
وأضافت أن المرض عندما يصيب الشباب يكون أكثر شراسة، حيث ترتفع مقاومة الإنسولين وتتراجع كفاءة خلايا البنكرياس بصورة أسرع، ما يؤدي إلى ظهور المضاعفات في سن أصغر.
علامات تستدعي الانتباهوأوضحت استشاري طب الأطفال أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، من أهم مؤشرات زيادة خطر الإصابة، إلى جانب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، والنوم لأقل من ست ساعات يوميًا.
وأضافت أن من العلامات المبكرة أيضًا ظهور اسمرار في مناطق مثل الرقبة وتحت الإبطين، قبل أن تبدأ الأعراض التقليدية للمرض مثل كثرة التبول، والعطش المستمر، والإرهاق.
قد يصاب المريض دون أعراضوأكدت أن بعض الأشخاص قد يكونون في مرحلة ما قبل السكري دون ظهور أعراض واضحة، رغم أن ارتفاع مستويات السكر يبدأ في التأثير على أعضاء الجسم مثل الكلى والعينين والأعصاب، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر أمرًا ضروريًا.
متى يجب إجراء تحليل السكر؟وأشارت إلى أن أحدث توصيات الجمعية الأمريكية للسكري، والمتوافقة مع المجلس الصحي المصري، تنصح بإجراء فحص دوري للسكر بدءًا من سن 35 عامًا كل ثلاث سنوات، مع إجراء الفحص في سن أصغر للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة، أو لدى السيدات اللاتي أصبن بسكري الحمل.
النساء أكثر عرضة للإصابةوأوضحت درويش أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسبب بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى متلازمة تكيس المبايض، التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
نصائح لحماية الأطفال والشبابوشددت على أن الوقاية تبدأ من المنزل، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني، والحصول على ساعات نوم كافية، وتقليل التوتر، مع تعزيز التواصل الأسري والابتعاد عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
يعد السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويرتبط بشكل أساسي بالسمنة وقلة الحركة والعادات الغذائية غير الصحية، فيما تؤكد الدراسات الحديثة تزايد ظهوره بين الفئات العمرية الأصغر مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر والوقاية.