"الأعلى للإعلام" ينعي الإعلامية الكبيرة ليلى رستم
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تقدّم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، وأعضاء المجلس، بخالص العزاء لأسرة الراحلة الإعلامية الكبيرة ليلى رستم، والأسرة الإعلامية كلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وكانت الإعلامية الراحلة ليلى رستم من كبار الإعلاميين، وبدأت حياتها المهنية مع انطلاق أول شرارة للتلفزيون المصري في 23 يوليو 1960، حيث قدمت عددًا من البرامج التي حظيت بمشاهدة عالية وشهرة واسعة، ومنها "نافذة على العالم" و"الغرفة المضيئة" و"نجمك المفضل"، وقد استضافت العديد من عمالقة الفن والأدب والصحافة، أمثال الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي، والأديب الكبير يوسف السباعي، والموسيقار محمد عبدالوهاب، والفنانة فاتن حمامة، والكاتب والروائي إحسان عبد القدوس، والفنان عمر الشريف، والكاتبين الصحفيين مصطفى أمين وعلى أمين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].