توزيع لحوم صكوك الأضاحي على الأسر الأكثر احتياجا بأسوان.. صور
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعطى اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان، توجيهاته للمسئولين بمديرية الأوقاف لسرعة توزيع لحوم صكوك الأضاحي على الأسر المستحقة، والواردة من وزارة الأوقاف بإجمالي 4 أطنان حيث تم تسلم الدفعة الأولى يوم أمس 8 يناير، وسيتم تسليم الدفعة الثانية يوم 26 يناير الجاري.
توزيع صكوك الأضاحي للأسر الأكثر احتياجا بأسوانمكلفاً باستكمال إجراءات التنسيق بين مديريتي الأوقاف بقيادة الشيخ سمير خليل، والتضامن الاجتماعى بقيادة محمد يوسف لتوزيع هذه الكميات من اللحوم البلدية على الفئات المستحقة من البسطاء والأسر الأكثر احتياجاً بمختلف المراكز والمدن.
جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوفير "حياة كريمة" للمواطنين، وتقديم كافة أوجه الدعم لهم ، ولاسيما الأسر الأكثر احتياجاً.
تعزيز روح التكافل الاجتماعي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعيةوأشاد الدكتور إسماعيل كمال بحرص وزارة الأوقاف بقيادة الوزير الدكتور أسامة الأزهري على الاستمرار فى تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي، مؤكداً على أهمية هذا المشروع الفعال الذى يتم تنظيمه بالتعاون بين وزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي ودوره فى تعزيز روح التكافل الاجتماعي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا بمختلف القرى والمناطق البعيدة والنائية .
كما أكد المحافظ على أن ذلك يتكامل مع الجهود التى تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لتوفير حياة كريمة للبسطاء ، وخاصة ضمن قاعدة البيانات المسجلة بالمستحقين لدى مديرية التضامن لمستفيدى برنامج تكافل وكرامة فى القرى المدرجة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
1000168817 1000168819 1000168816
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مديرية الأوقاف توزيع لحوم صكوك الأضاحى وزارة الأوقاف أخبار محافظة أسوان الأکثر احتیاجا صکوک الأضاحی
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.