محافظة الإسكندرية توضح ما تردد عن هدم المقابر وطلب تحديث بيانات أو فتح ملفات تتعلق بها
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
نفت محافظة الإسكندرية، ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود طلب من المحافظة لتحديث بيانات المقابر أو فتح ملفات تتعلق بها، تمهيدًا لهدم المقابر القائمة حاليًا، مؤكده أن هذه المعلومات غير صحيحة، داعية المواطنين إلى الحصول على الأخبار من المصادر الرسمية فقط تجنبًا لأي لبس أو سوء فهم.
أضافت المحافظة في بيان لها اليوم أن حقيقة الأمر تتعلق بحرص المحافظة على الحفاظ على حقوق المواطنين المخصص لهم حق الانتفاع (مقابر - مدافن - أحواش) في النطاق الإداري للمحافظة، حيث يتم حالياً حوكمة المستندات المتعلقة بذلك من خلال تكليف الأحياء ومركز ومدينة برج العرب بحصر وترقيم (المقابر - المدافن - الأحواش) الموجودة داخل نطاق المحافظة، وحث المواطنين على إنشاء ملف لكل (مقبرة - مدفن - حوش) على حدة.
وفي ضوء حرص محافظة الإسكندرية على إنشاء قاعدة بيانات خاصة بمنظومة الجبانات في المحافظة، يجب على جميع منتفعي المقابر داخل النطاق الإداري للمحافظة التوجه إلى إدارات الجبانات في أحياء الإسكندرية ومركز ومدينة برج العرب ومعهم المستندات الآتية: صورة الرقم القومي لمن له حق الانتفاع وصورة رقم الحصر الموجود على (المقبرة - الحوش - المدفن). حال وجود أكثر من منتفع للمقبرة، يتعين على المنتفعين الحضور إلى إدارة الجبانات بالحي/المركز وعمل محضر عائلة محدد به من له حق التعامل على المقبرة أو المدفن من قبل من لهم حق الانتفاع.
وإقرار من المواطنين بأن تلك (المقبرة - الحوش - المدفن) خاص به وبعائلته، ولا يوجد نزاع قضائي أو ودي بينه وبين أحد من أقاربه أو ممن تحمل الشواهد أسماءهم على المقابر. ويتم إنشاء ملفات للمواطنين لتكون المرجعية الرسمية لبيان حقوق المواطنين، وليس كما تضمنه المنشور المتداول.
وتهيب محافظة الإسكندرية كافة المواطنين إلى العمل على إنشاء الملف المطلوب والحصول على المعلومات من خلال الموقع الرسمي للمحافظة أو الحي المختص فقط، دون غيره، وعدم الالتفات إلى أي شائعات تصدر في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية برج العرب مواقع التواصل الاجتماعي المقابر محافظة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.