طواف الشارقة يبدأ رحلة العاشرة من جزيرة النور
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
تتواصل التحضيرات للنسخة العاشرة من طواف الشارقة الدولي للدراجات الهوائية والذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خلال الفترة من 24 إلى 28 يناير الجاري.
وقامت اللجنة المنظمة برئاسة عبدالملك محمد جاني، نائب رئيس المجلس بزيارات إلى انطلاق وختام مراحل الطواف، وتفقدت فيها كل التحضيرات، ورافقه خلالها الدكتور ياسر عمر الدوخي مدير الطواف وأعضاء اللجنة ورؤساء اللجان الفرعية للتنظيم، حيث تم الوقوف على ما تم من تجهيزات لوجستية وخدمات للمشاركين والمنظمين والجمهور.
وفي ختام هذه السلسلة من الزيارات، صرح عبدالملك جاني بأن اللجنة المنظمة واللجان العاملة أكدت جاهزيتها وبنسخة مميزة للطواف الذي سيتم عقده الأول هذا العام، وقال إن كل التفاصيل تحظى باهتمام مجلس الشارقة الرياضي واللجنة المنظمة، وأن النسخة الحالية ستكون ذات طابع احتفالي بمناسبة «العشرية الأولى»، وأشاد بالجهود المبذولة من مختلف اللجان، وقال إن كل التفاصيل الخاصة بالطواف سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي موسع، مزمع عقده يوم الإثنين المقبل بجزيرة النور ابتداء من الساعة الرابعة عصراً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدراجات الهوائية الدراجات مجلس الشارقة الرياضي طواف الإمارات
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.