دعاء زهران: المرأة المعيلة يجب أن تكون ضمن الفئات المستهدفة بالحزمة الاجتماعية
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
طالبت الدكتورة دعاء زهران، رئيس مجلس أمناء مؤسسة هي تستطيع للتنمية، أن تكون المرأة المعيلة ضمن الفئات المستهدفة في الحزمة الاجتماعية الجديدة التي اعلن عنها رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي بناءً علي توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأوضحت زهران، أن المرأة المعيلة تعد من أكثر الفئات التي تحتاج إلي دعم ومساندة من الحكومة، نظراً لأنها هي تعيل أسرتها بالكامل، مؤكدة أنه يجب ان تكون المرأة المعيلة علي رأس أولويات الحكومة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأشارت إلي أن الدولة المصرية قدمت الكثير للمراة المعيله وللفئات الأولي للرعاية والأكثر احتياجا خلال السنوات الماضية، مشددة إلي أن المرأة المعيلة مازالت تحتاج المزيد من الدعم والمزيد من برامج الحماية الاجتماعية حتي تستطيع أن يتم توفير حياة كريمة لها.
وتابعت الدكتورة دعاء زهران، أن ظاهرة المرأة المعيلة زاد بشكل كبير للغاية في الفترة الأخيرة، خاصة أنه لا يشترط أن تكون مطلقة أو أرملة، حيث إن هناك مرأة معيلة رغم تواجد الزوج، مؤكدة انه يجب أن يكون هناك تعاون كبير بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني لدعم هذه الفئة في المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤسسة هي تستطيع المرأة المعيلة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي المرأة المعیلة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.