صراع بين الريال وروشن لضم فينسيوس
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
نواف السالم
يدرك نادي ريال مدريد أن لاعبه فينيسيوس جونير مازال هدف رئيسي لدوري روشن للمحترفين.
وكشفت صحيفة Relevo، أن فينسيوس جونيور فكر في الانتقال إلى الأهلي في الصيف الماضي ، لكنه استبعد الفكرة سريعاً، معتبراً أن الوقت لم يحن بعد للمغادرة، وبالرغم من ذلك مازال التواصل قائماً بين الطرفين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الريال قدم عرضاً خرافياً يصل إلى مليار يورو إلي اللاعب البرازيلي، وهو عرض لا يزال قائماً لموسم الانتقالات الصيفية المقبل.
وأضافت الصحيفة، أن دوري روشن لا يزال مهتمًا بالتعاقد مع فينسيوس، لذلك فضل وكلاء اللاعب تأجيل المفاوضات إلى نهاية الموسم الجاري، لتعزيز موقفهم قبل الجلوس على طاولة التفاوض.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي دوري روشن ريال مدريد فينسيوس
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.