موقع 24:
2026-07-24@10:36:26 GMT

أنشيلوتي يزج بكل نجومه في نصف نهائي السوبر الإسباني

تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT

أنشيلوتي يزج بكل نجومه في نصف نهائي السوبر الإسباني

قرر المدير الفني لريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الدفع بكل نجوم الفريق في لقاء نصف نهائي كأس السوبر الإسباني أمام مايوركا، اليوم الخميس، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

ولم يرغب "كارليتو" في أي مغامرة، وقرر الدفع بالقوة الضاربة لـ"الميرينغي" في جميع المراكز.
ولم يغب عن قائمة الفريق "الملكي" سوى النجم لوكا مودريتش الذي أعلن النادي غيابه عن مباراة اليوم بسبب نزلة معوية، في الوقت الذي سيحل فيه المدافع النمساوي ديفيد ألابا على مقاعد البدلاء بعد نحو عام من الغياب بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة.

فيروس يمنع مودريتش من مواجهة مايوركا - موقع 24أعلن نادي ريال مدريد في بيان رسمي، أن لاعب خط الوسط الكرواتي، لوكا مودريتش، لن يشارك في مباراة الدور نصف النهائي من كأس السوبر الإسباني، التي ستقام اليوم الخميس أمام نادي ريال مايوركا في مدينة جدة السعودية، وذلك بسبب إصابته بفيروس.

وسيبدأ حامل لقب السوبر الإسباني بالأسماء التالية: تيبو كورتوا، لوكاس فاسكيز، أوريليين تشواميني، أنطونيو روديغر، فيرلان ميندي، فيدي فالفيردي، إدواردو كامافينغا، جود بيلينغهام، رودريغو، فينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي.

ويبحث الريال عن التأهل للنهائي، ليضرب موعداً نارياً جديداً في (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة، الذي حقق فوزاً مستحقاً الأربعاء في نصف النهائي الأول على أتلتيك بلباو (0-2)، يوم الأحد المقبل.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الميرينغي السوبر الإسباني ريال مدريد ريال مايوركا كأس السوبر الإسباني أنشيلوتي السوبر الإسبانی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • رسميًا.. مودريتش يواصل مشواره مع ميلان حتى 2027
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل