خلال 5 سنوات.. تقرير يكشف مقتل وإصابة 136 شخصا جراء حرائق في مخيمات النازحين بمأرب
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
توفي وأصيب 136 شخصًا جراء الحرائق التي اندلعت في مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، شمال شرق اليمن، خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وذكر تقرير، للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب أن 136 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح نتيجة 708 حرائق نشبت في مخيمات النزوح المنتشرة بالمحافظة خلال الفترة بين عامي 2020 و2024.
وأوضح أن هذه الحرائق أسفرت عن مقتل 34 شخصاً وإصابة 102 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، إضافة إلى تدمير مئات المأوي والخيم والشبكيات والكرفانات والبيوت الخاصة بالأسر النازحة داخلياً واللاجئين الأفارقة في المحافظة.
وأشار إلى أن أغلب الأسباب التي عادة ما تؤدي إلى نشوب الحرائق في مخيمات النزوح، تتمثل في استخدام الخيام كمطابخ، والربط العشوائي للكهرباء، وتطاير النار إلى الخيام، وانفجار اسطوانات الغاز المنزلي.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مأرب اليمن حريق نازحين الحرب في اليمن فی مخیمات
إقرأ أيضاً:
وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستان
أفادت تقارير إعلامية بأن تفجيرًا انتحاريًا وقع في شمال غربي باكستان، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، في أحدث حلقة من موجة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية خيبر بختونخوا تصاعدًا ملحوظًا في النشاط المسلح، وسط استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة. وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات، من بينها هجمات استهدفت قوات الشرطة والأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي حادث منفصل وقع في منتصف يوليو، قالت السلطات إن هجومين متزامنين في شمال غربي البلاد أسفرا عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين.
وشمل ذلك هجومًا استهدف قافلة أمنية في منطقة دير العليا، أعقبه تفجير انتحاري بسيارة محملة بالمتفجرات استهدف مركزًا للشرطة في مدينة بانو بولاية خيبر بختونخوا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجومين، فيما أشارت تقارير إلى الاشتباه في ضلوع حركة طالبان الباكستانية، المعروفة اختصارًا بـ«تحريك طالبان باكستان».
وتُعد خيبر بختونخوا من أكثر المناطق تعرضًا للهجمات المسلحة في باكستان، خصوصًا المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بالتمرد المسلح.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية باستخدام ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه الحركة والحكومة الأفغانية.
وتزامن تصاعد الهجمات مع تكثيف القوات الباكستانية عملياتها الأمنية ضد المسلحين.
وأعلنت السلطات، في يوليو، تنفيذ مداهمات في مناطق عدة شمال غربي البلاد، قالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في ظل تنامي الهجمات على قوات الجيش والشرطة، خصوصًا في الأقاليم الحدودية.