"S&P": بنوك الإمارات تواصل الاستفادة من قوة الاقتصاد المحلي
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
قالت وكالة "إس آند بي غلوبال" للتصنيف الائتماني، إن البنوك الإماراتية استفادت من الاقتصاد القوي، ما أدى إلى تحسن مقاييس جودة الأصول، مؤكدة أن ذلك سيستمر خلال العام 2025.
وتوقعت الوكالة في تقرير "توقعات القطاع المصرفي لدولة الإمارات لعام 2025"، أن تحافظ البنوك الإماراتية على هوامش رأسمال مستقرة وقوية، وأوضاع تمويلية قوية.
وحول النمو الاقتصادي، توقعت أن يظل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي قويًا في 2025، حيث ستواصل اللوائح التنظيمية الداعمة للأعمال ونظام الضرائب المنخفضة على الشركات، وتسهيلات التأشيرات، ونجاح تأشيرات الإقامة طويلة الأمد، ودعم إنشاء شركات جديدة في الإمارات.
وأشارت الوكالة إلى أنها تتوقع استمرار النمو القوي للإقراض في عام 2025، بدعم من استمرار تيسير السياسة النقدية والبيئة الاقتصادية الداعمة.
ووفق الوكالة، فقد شهدت البنوك زيادة ملحوظة في الودائع خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مما سيدعم زخم نموها القوي.
وتوقعت أن تظل ربحية البنوك الإماراتية مرتفعة، وإن بمستويات أقل من الذروة التي وصلت إليها في عام 2023.
وقالت إن البنوك ستحافظ على كفاءتها القوية بفضل ترشيد استخدام الفروع، ونقل الموظفين إلى مواقع خارجية أقل تكلفة، وزيادة التحول الرقمي، مما سيساهم في تعزيز الربحية.
وتستفيد هياكل التمويل في البنوك الإماراتية من القواعد القوية لودائع العملاء الأساسيين والاعتماد المحدود على التمويل الخارجي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإمارات البنوك الإماراتية بنوك الإمارات اقتصاد عربي الإمارات البنوك الإماراتية أخبار الإمارات البنوک الإماراتیة
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
كشفت الإعلامية بسمة وهبة عن تفاصيل اتصال هاتفي جمعها بالدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بشأن ملف المصحات النفسية، مشيرة إلى أن الوزير استعرض نتائج حملات التفتيش التي نُفذت خلال عام 2025.
وقالت “وهبة” خلال برنامجها 90 دقيقة، إن الوزير أكد لها أنه تم المرور على 548 مركزًا خلال العام الماضي، وأسفرت الحملات عن تحرير 507 محاضر للمخالفات، إلى جانب إصدار 436 قرار غلق إداري لمصحات.
وأضافت أن ملف المصحات النفسية سيكون محور حلقتها، قائلة: «موضوعي الرئيسي النهارده مصحات للقهر وليست للتعافي».