فصل التيار الكهربائى عن موقع حريق 4 منازل بمنشأة ناصر لتسهيل عمليات الإطفاء
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
فصلت الأجهزة المعنية النيار الكهربائى عن موقع حريق منازل منشأة ناصر لتسهيل عمليات الإطفاء ومنع امتداد النيران للعقارات المجاورة لحين محاصرة الحريق واستكمال عمليات الإخماد.
ودفعت الحماية المدنية بالقاهرة بـ 10 سيارات إطفاء بمحاولة السيطرة على حريق مخزن تدوير بلاستيك بعدما امتد لـ 4 منازل فى منشأة ناصر فيما تم فرض كردون امني حول موقع الحريق لمنع امتداده بالأماكن المجاورة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة القاهرة إخطارًا من النجدة يفيد باندلاع حريق فى مخزن تدوير للمواد البلاستيكية وامتد لمنازل بمنشأة ناصر ما ترتب عليه ارتفاع ألسنة اللهب، وتصاعد النيران والأدخنة من مكان الحريق.
جانب من الحريق
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: امن القاهرة حريق منازل اخبار الحوادث منازل ناصر حريق منشأة ناصر حريق منشية ناصر
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.