نائب رئيس جامعة أسيوط يتفقد امتحانات الفصل الدراسي الأول بكليات الجامعة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تفقد الدكتور نوبى محمد حسن نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشئون الأكاديمية؛ اليوم الخميس لجان امتحانات الفصل الدراسى الأول للاطمئنان على سير العمل وتضمنت الجولة، متابعة امتحانات كلية الألسن واللغات التطبيقية، ولجان امتحانات برنامج اللغة الإنجليزية؛ لطلاب المستوي الثاني لبرنامجيّ؛ اللغة الإنجليزية، واللغة الألمانية، والبالغ عددهم (350) طالب فى البرنامجين
وكما شملت الجولة؛ تفقد العيادة الطبية للاطمئنان على جاهزيتها، وتوفير كافة الأدوات الطبية، والأدوية اللازمة؛ لإسعاف الحالات المرضية والطارئة.
ورافق نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشئون الأكاديمية في جولته، الدكتورة شيرين عبد الغفار منسق برنامجي كلية الألسن واللغات التطبيقية بالجامعة الأهلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسيوط القائمين على الإشراف على لجان الامتحانات بالجامعة الأهلية.
وأوضح الدكتور نوبي محمد حسن؛ أن أعمال الامتحانات بالجامعة الأهلية مستمرة طوال شهر يناير، وذلك وفق الخريطة الزمنية المعلنة، ومن المقرر أن تبدأ إجازة منتصف العام اعتبارًا من السبت 25 يناير، وتنتهى إجازة الفصل الدراسي الأول؛ الخميس 6 فبراير، ويبدأ الفصل الدراسي الثاني؛ السبت 8 فبراير، وتستمر الدراسة لمدة 16 أسبوعًا، وتنتهى الخميس 25 مايو.
والجدير بالذكر؛ أن جامعة أسيوط الأهلية تضم (16) برنامجًا دراسيًا في (7) كليات نظرية، وعملية في مختلف مجالات الدراسة، وهي: الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة والبحوث الدوائية، والهندسة والعلوم التطبيقية، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والعلوم المالية والإدارية، والألسن واللغات التطبيقية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط أسيوط الأهلية اعتبار افة أفق أكاديمي أكاديمية الأهلي الـ الأهل الأهلية اصطناعي اطمئنان ألا الات الأدوات اسع اسعا اسعاف اسيا أدوية أديمي أزمة الأدوات الطبية اهل اهلية الأدوية اللازمة ادوا ادوات يتفقد امتحانات يوم الخميس جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.