حديقة الحيوانات بالرباط تتخطى 6 ملايين زائر وتحتفل بإنجازات بيئية رائدة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أعلنت حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط عن تجاوز عدد زوارها 6 ملايين منذ افتتاحها عام 2012، بمعدل سنوي بلغ 500 ألف زائر، مما يرسخ مكانتها كإحدى الوجهات الأكثر زيارة في العاصمة وأحد أبرز أماكن الترفيه في المغرب.
وأفاد بيان صادر عن الحديقة أن الاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة عشرة لتأسيسها سيُقام في الفترة من 9 إلى 14 يناير الجاري، ويتضمن فعاليات متنوعة وورشات تعليمية تهدف إلى تعزيز التعليم البيئي وتحفيز الأجيال الصاعدة على اكتشاف الطبيعة والحياة البرية.
وتضم الحديقة أكثر من ألفي حيوان من 190 نوعًا، بما في ذلك أكبر مجموعة من أسود الأطلس عالميًا.
وأشار البيان إلى أن الحديقة تُعزز جهودها في الحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال تكوين نوى تأسيسية للأنواع المهددة بالانقراض وتجديد مجموعات التكاثر، حيث سُجلت أكثر من 220 ولادة خلال سنة 2024، من بينها أسود الأطلس، وأبو منجل الأصلع، وقردة المكاك البربري.
كما قامت الحديقة باقتناء أكثر من 50 حيوانًا جديدًا من حدائق دولية، لتعزيز مجموعتها التي تشمل الكلاب البرية، والظباء الصحراوية، والزواحف، والطيور مثل الحبارى.
وفي إطار استراتيجيتها للحفاظ على التنوع البيولوجي، أطلقت الحديقة مشاريع علمية ودراسات بحثية حول الأنواع المغربية والنظم البيئية الإفريقية، لتبادل المعرفة بين العلماء وتعميق الفهم بشأن الأنواع المهددة.
وأعلنت الحديقة عن خطط لتحديث تجربة الزوار خلال عام 2025 عبر اعتماد حلول رقمية متطورة تلبي احتياجات الجمهور، مع تنويع عروضها وتحسين رفاهية الحيوانات، مما يرسخ دورها كمركز إقليمي للحفاظ على الحياة البرية والأبحاث العلمية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أسود الأطلس الأنواع المهددة التعليم البيئي التنوع البيولوجي الحفاظ على البيئة الحياة البرية الرباط
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.