بابا الفاتيكان: الوضع في غزة مخزي.. ولن نقبل بتجمّد الأطفال حتى الموت
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
الثورة نت/..
وصف بابا الفاتيكان فرانسيس الثاني، الوضع الإنساني في قطاع غزة بـ”المخزي”، في ظل الحرب الصهيونية المستمرة منذ 15 شهراً.
وقال البابا في خطابه السنوي أمام الدبلوماسيين الذي ألقاه نيابة عنه أحد مساعديه، اليوم الخميس: إنه “لا يمكننا قبول تجمّد الأطفال حتى الموت، بسبب تدمير المستشفيات أو قصف شبكة الطاقة”، وذلك في إشارةً إلى تدمير “الجيش” الصهيوني المستشفيات وحرمان السكان من إمدادات الوقود، مما أدّى إلى وفاة ما لا يقل عن ثمانية أطفال بسبب البرد القارس.
وأضاف البابا: “لا يمكننا بأي حال من الأحوال قبول قصف المدنيين”.
وعلّق البابا الشهر الماضي، على الغارات الصهيونية على غزة، وقال: إنها “ليست حرباً بل وحشية”.. مشيراً إلى أنّ “المجتمع الدولي بات يدرس ما إذا كان الهجوم على القطاع يشكل إبادة جماعية للفلسطينيين”.
وتزايدت انتقادات البابا للحرب الصهيونية على قطاع غزة أخيراً، وأثارت تصريحاته غضب “إسرائيل”، حيث استدعت سفير الفاتيكان لديها.
وهاجم رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بابا الفاتيكان، على خلفية دعوته إلى التحقيق في ارتكاب “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزّة.. واصفاً كلامه بـ”الفضيحة”.
وتواصل قوات العدو الصهيوني عدوانها الوحشي على قطاع غزة في اليوم الـ461، مرتكبةً المزيد من المجازر بحق المدنيين، إضافةً إلى تدمير المباني والقطاع الصحي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، عن ارتفاع حصيلة العدوان إلى 45936 شهيداً و109274 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق آخر إحصائية نشرتها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.