وزارة الخارجية: مصلحة الحالة المدنية تعود للخدمة كل يوم سبت
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية أن مصلحة الحالة المدنية ستباشر ابتداءً من تاريخ 11 جانفي المقبل في تقديم خدماتها كل يوم سبت.
ويأتي هذا تنفيذا للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية، بهدف التكفل الأمثل بانشغالات مواطنينا وعملا بتوجيهات وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية والوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.
وحسب بيان الوزارة، فإن مصلحة الحالة المدنية ستباشر تقديم خدماتها كل يوم سبت من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الرابعة مساء.
وأوضح المصدر ذاته أنه تم تخصيص يوم السبت لتقديم الخدمات المتعلقة حصرا باستخراج وثائق الحالة المدنية والمصادقة على الوثائق الموجهة للاستعمال خارج الوطن.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الحالة المدنیة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.