أمطار مختلفة الشدة على مناطق متفرقة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أبوظبي: ميثا الآنسي
شهدت مناطق متفرقة من الدولة، أمس الخميس، هطول أمطار مختلفة الشدة، نتيجة تأثر الدولة بالحالة الجوية التي تشكلت خلال اليومين الماضيين، بسبب امتداد منخفض جوي سطحي من الشرق، تزامن معه امتداد منخفض جوي في طبقات الجو العليا، مع كتلة هوائية باردة وتيار هوائي علوي من الشمال الغربي، مما أدى إلى تطور السحب الركامية على بعض المناطق مع انخفاض في درجات الحرارة.
وهطلت الأمطار على شارع الشيخ محمد بن زايد باتجاه جسر الشيخ عمار في مدينة عجمان، وشارع الإمارات باتجاه أم القيوين، والجزيرة الحمراء، كما هطلت أمطار غزيرة على الحمرانية والدقداقة وخور خوير ووادي غليلة في رأس الخيمة، والطويين في مدينة الفجيرة، والحمرية والذيد في الشارقة.
وتشكل الضباب وتدنت مدى الرؤية الأفقية، وانعدمت على بعض المناطق الداخلية، واستمر 10 ساعة متتالية، حيث بدأ في الساعة الحادية عشرة من مساء أمس الأول حتى الساعة التاسعة من صباح أمس، وتشكل الضباب على مدينة زايد وحبشان وعرادة وعصب وعرجان وبوحصا والوثبة ومزيرعة ورزين وحميم في منطقة الظفرة، والخزنة ورماح وسويحان في العين.
وسجلت، على الدولة صباح أمس، أقل درجة حرارة 5.8 درجة مئوية في ركنة (العين) الساعة 06:30 وجبل جيس (رأس الخيمة) الساعة 06:45 بالتوقيت المحلي لدولة الإمارات.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد أن يكون طقس اليوم غائماً جزئياً وغائماً أحياناً مع سقوط أمطار على بعض المناطق الساحلية والشمالية والشرقية، وانخفاض تدريجي في درجات الحرارة، ويكون رطباً ليلاً وصباح اليوم مع احتمال تشكل الضباب أو الضباب الخفيف على بعض المناطق الداخلية، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة ونشطة أحياناً، والبحر متوسط إلى مضطرب الموج أحياناً في الخليج العربي وخفيف إلى متوسط الموج في بحر عمان.
وأوضح المركز أن طقس غد السبت سيكون صحواً إلى غائم جزئياً، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، ويكون رطباً ليلاً وصباح الأحد مع تشكل الضباب أو الضباب الخفيف على بعض المناطق الساحلية والداخلية، والرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة ونشطة أحياناً، سرعتها من 10 إلى 25 تصل إلى 35 كم/س، والبحر خفيف متوسط الموج في الخليج العربي وخفيف الموج في بحر عمان.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هطول أمطار الخير الإمارات على بعض المناطق
إقرأ أيضاً:
80.9 دولار متوسط خام نفط عمان خلال النصف الأول من 2026
ارتفع متوسط سعر خام نفط عمان بنسبة 9.4 بالمائة بنهاية النصف الأول من العام الجاري مسجلا 80.9 دولار للبرميل مقارنة مع متوسط بلغ 74 دولار للبرميل خلال نفس الفترة من العام الماضي، وزادت صادرات سلطنة عمان من النفط بنسبة 2.4 بالمائة من 151 مليون و602 ألف برميل إلى 155 مليون و217 ألف برميل، وشهد متوسط الإنتاج اليومي زيادة بنسبة 10.6 بالمائة ليصعد من 989 ألف برميل في النصف الأول من 2025 إلى مليون و94 ألف برميل في نهاية النصف الأول من العام الجاري.
وبعد خفض إنتاج النفط منذ عام 2023 بمقتضى التنسيق بين دول مجموعة أوبك بلس، ومن بينها سلطنة عمان، بهدف الحفاظ على توازن سوق النفط والأسعار، اتجه إنتاج النفط للارتفاع خلال العام الحالي مع تواصل تخفيف قيود الإنتاج من قبل مجموعة أوبك بلس، ومقارنة مع متوسط إنتاج النفط في سلطنة عمان والذي سجل نحو مليون برميل خلال العام الماضي، ففي ظل متغيرات السوق النفطية وتوجهات مجموعة أوبك بلس، شهد الربع الثاني من العام الجاري زيادة ملموسة في الإنتاج، اذ ارتفع متوسط الإنتاج اليومي للنفط في سلطنة عمان إلى مليون و140 ألف برميل في أبريل، ومليون و172 ألف برميل في مايو، ومليون و145 ألف برميل في يونيو، وفي اجتماعها الشهري الأخير في يوليو الجاري، أقرت دول المجموعة خامس زيادة شهرية لإنتاج النفط ورفعت الإنتاج المقرر في أغسطس المقبل بمقدار 188 ألف برميل يوميا، مؤكدة على استمرار التزامها بالحفاظ على استقرار السوق.
وقد بلغ متوسط سعر خام نفط عمان 71 دولار للبرميل في عام 2025، ويعكس ارتفاع الأسعار المحققة فعليا للنفط خلال النصف الأول من العام الجاري ما شهدته أسواق النفط العالمية من قفزة كبيرة في الأسعار منذ نهاية الربع الأول نظرا للتطورات الجارية في المنطقة والتي سببت نقصا في إمدادات الطاقة العالمية وأيضا في حجم المخزونات العالمية، وتظل تقديرات حجم الطلب والمعروض والأسعار خلال العام الحالي متباينة وفقا لما تشهده الأوضاع من تطورات ومدى تأثيرها على مسار الاقتصاد العالمي الذي يعد عاملا رئيسا في تحديد حجم الطلب على النفط.
ورغم الصدمة واسعة النطاق في أسواق الطاقة نتيجة تفاقم الأوضاع في المنطقة، امتص إطلاق حجم كبير من المخزونات العالمية عقب اندلاع الحرب جانبا من هذه الصدمة كما قلصت زيادات الانتاج من قبل مجموعة اوبك بلس من تأثير شح الإمدادات التي تراجعت خلال الربع الثاني من عام 2026 بشكل حاد يتجاوز نحو 4 ملايين برميل يوميا، كما هدأت وتيرة ارتفاع أسعار الطاقة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وتحسنت التوقعات بشأن إنتاج النفط العالمي للفترة المتبقية من هذا العام مع ترجيح عودة معظم عمليات إنتاج النفط الخام إلى مستويات قريبة من فترة ما قبل اندلاع الحرب، وقد توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في بداية الشهر الجاري ان يرتفع متوسط سعر خام برنت من 69 دولار في 2025 إلى 82 دولار في 2026 مع توقع انخفاضه الى متوسط 65 دولار في 2027، الا انه مع تصاعد الأوضاع في المنطقة مجددا خلال الأيام الأخيرة، تسود حالة من عدم اليقين تجاه التوقعات التي ارتبطت بهدوء الأوضاع، وتفاقم الأوضاع لا يدفع فقط الأسعار نحو الارتفاع لكنه قد يقود لنقص أكبر في الامدادات ويوسع من المخاطر المحيطة بنمو الاقتصاد العالمي، وقد أشار تقرير لبنك جولدمان ساكس إلى ان تقديراته لسعر النفط في حال تراجع حدة تصاعد الأوضاع تبلغ 80 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من 2026 و75 دولاراً لعام 2027، لكن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من هذا العام، وقد يبلغ متوسطه 100 دولار للبرميل العام المقبل، إذا استمر انقطاع الإمدادات ولم يتعاف الإنتاج تماما إلا بحلول نهاية 2027، وقدر البنك ان تدفقات النفط في المنطقة تراجعت إلى ما دون 45 بالمائة من مستوياتها قبل الحرب، وقد حذرت المؤسسات الدولية من أنه كلما طال أمد الصراع ترتفع المخاطر المحيطة بالنمو العالمي حيث تم استنفاذ جانب كبير من المخزونات النفطية في النصف الأول من العام الجاري بعد قيام وكالة الطاقة الدولية بأكبر عملية لإطلاق مخزونات تقدر بنحو 400 مليون برميل، وبينما أبدى الاقتصاد العالمي خلال النصف الأول من 2026 تماسكا كبيرا لكنه قد لا يتمكن من الحفاظ على هذه الصلابة إذا امتد أمد ونطاق الحرب، وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية مؤخرا من أن الاقتصاد العالمي لم يخرج بعد من دائرة الخطر، اذ مازال يواجه نقص المعروض وعدم القدرة على استعادة السعة الانتاجية للنفط، كما خفض صندوق النقد الدولي خلال يوليو الجاري توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 إلى 3 في المائة، مقارنة مع 3.1 في المائة في توقعاته الصادرة في شهر أبريل الماضي، ومقارنة مع نمو بلغ 3.5 في المائة في عام 2025.
وحذر من أن النمو العالمي قد يصبح أضعف إذا تصاعد الصراع، فعلى الرغم من صمود الاقتصاد العالمي حتى الآن في مواجهة تبعات الحرب الا أنه بات يمتلك مرونة وقدرة أقل على امتصاص صدمات جديدة بسبب شح الإمدادات.