مسيران في يريم والمشنة بمحافظة إب دعماً لغزة وتأكيداً للجهوزية
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
يمانيون../
شهدت مديريتي يريم والمشنة بمحافظة إب، اليوم، تنظيم مسيرين شعبي وطلابي ووقفة تضامنية دعماً للشعب الفلسطيني ونصرة لغزة في مواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني.
في مديرية يريم، انطلق مسير شعبي ضم خريجي دورات “طوفان الأقصى” من أبناء قرى سنفان وماور ومليان ومرس في عزلة رعين الداخلية، حيث أكد المشاركون استعدادهم الكامل لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” ضد العدو الصهيوني.
وأشاد المشاركون بضربات القوات المسلحة اليمنية التي تستهدف عمق الكيان الصهيوني والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر، مؤكدين دعمهم الثابت للقيادة الثورية في مواجهة التصعيد الصهيو-أمريكي.
عقب المسير، أقيمت وقفة احتجاجية استنكارًا لجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين في غزة، حيث عبّر المشاركون عن اعتزازهم بالإنجازات الأمنية اليمنية الأخيرة في كشف وضبط خلايا التجسس.
وفي مديرية المشنة، نظم القطاع التربوي مسيرًا لطلاب المرحلة الثانوية، عبر خلاله المشاركون عن تنديدهم بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الأطفال والنساء في فلسطين، مجددين تأييدهم للعمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني، التي استهدفت مواقع حيوية للعدو.
وأكدت المسيرات والوقفات في المديريتين التزام أبناء إب بموقفهم المبدئي تجاه نصرة غزة، ودعم القضية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الاحتلال الصهیونی
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.