نشرة التوك شو| حزمة جديدة مرتقبة من الحماية الاجتماعية وتعليق التعليم على إدراج التربية الدينية ضمن مجموع البكالوريا
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
تناولت برامج التوك شو، اليوم الخميس، عددًا من الملفات والقضايا المهمة محليًا وعالميًا، ويرصد مصراوي أهم الأخبار التي حظيت باهتمام غالبية البرامج التليفزيونية على مدار الساعات الماضية من خلال التقرير الذي يستعرض لكم أبرزها:
متحدث التعليم يكشف تفاصيل نظام "البكالوريا" الجديد: فرص متعددة وتقليل الضغط
كشف شادي زلطة، المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، عن تفاصيل نظام الثانوية العامة الجديد وموعد تطبيقه.
خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج "خلاصة الكلام" على فضائية "النهار"، أوضح زلطة أن هناك تساؤلات عديدة حول رضا الناس عن النظام الحالي، ومدى الضغط النفسي الذي يشعر به الطلاب نتيجة لذلك.
هاني توفيق: الدعم النقدي يلائم المواطن المصري
أكد الخبير الاقتصادي هاني توفيق أن الدعم النقدي يعتبر خيارًا ملائمًا للمواطن المصري، حيث يسهم في خلق حالة من الحراك في السوق.
خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc"، أشار توفيق إلى وجود تخوفات ملحوظة من التحول إلى نظام الدعم النقدي، لكنه أبدى ثقته في قدرة المواطن المصري على التكيف مع هذا النظام.
أستاذ باطنة: الفيروس المنتشر في الصين قديم ويشهد تحورات طبيعية
أكد الدكتور أحمد مؤنس، أستاذ الباطنة، أن الفيروس الذي ينتشر حاليًا في الصين ليس جديدًا، بل ظهر قبل 21 عامًا، وقد يكون قد أصاب العديد من الأشخاص على مر السنين.
وأوضح مؤنس، خلال حواره في برنامج "كلام الناس" الذي تقدمه الإعلامية ياسمين عز على قناة "ام بي سي مصر"، أن الفيروسات تميل إلى التحور، حيث أن عدم تحورها قد يؤدي إلى موتها.
أين الأجهزة الرقابية؟.. مصطفى بكري: ليه كيلو الأرز يوصل 34 جنيه؟
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن هناك إجراءات جديدة بشأن زيادة الرواتب، معلقا “عاوز أقول لكم متقلقوش على البلد، وخلال 6 شهور هنقدر نوفر 1.5 مليار دولار شهريا من تقليل استيراد الغاز وباقي السلع”.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار"، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه يتعجب من إرتفاع اسعار الأرز بنسبة 12%، معلقا “ليه كيلو الأرز أصبح سعره يتراوح ما بين 32 جنيه حتى 34 جنيه؟.. فين الأجهزة الرقابية عشان تاخد إجراءات عنيفة ضد هؤلاء؟، هو كل واحد هيغلي على مزاجه”
ياسمين عز: مش لازم تطلبي فلوس من جوزك.. ده حقك علميًا وطبيًا وأدبيًا
استهلت الإعلامية ياسمين عز حلقة برنامجها "كلام الناس" بتسليط الضوء على العلاقات الزوجية والمال، حيث قالت: "فاكرة يا روح قلبي السنة اللي فاتت، لما قلت لك ما تطلعيش من جوزك فلوس ثلاث مرات في اليوم، دا كان عشان مصلحتك من حبي ليكي وحرصي عليك".
وأضافت ياسمين خلال برنامجها الذي يُبث على قناة "أم بي سي مصر"، أن النساء لا يجب أن يطلبن المال من أزواجهن، مشيرة إلى أن ذلك ليس ضروريًا، بل هو حقهن علميًا وطبياً وأدبياً،"ما تطلبيش من جوزك فلوس لأنك مش مضطرة تطلبي أصلا ده حقك علميا وطبيا وأدبيا حطي إيدك في البنطلون وخدي اللي انتي عايزاه".
متحدث الحكومة: دراسة حزمة جديدة من الحماية الاجتماعية لدعم المواطن
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، على سعي الحكومة المصرية الدؤوب لتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للمواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على الجميع.
خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج "خلاصة الكلام" على فضائية "النهار"، أشار الحمصاني إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على صياغة حزمة جديدة من الحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
هل الفيروس الرئوي المنتشر يدعو للقلق؟.. أستاذ أمراض صدرية يُجيب
أكد الدكتور أيمن سالم، أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية بكلية الطب قصر العيني جامعة القاهرة، أن فيروس "إتش إم بي في" الذي انتشر مؤخرًا في بعض الدول، يُعتبر فيروسًا جديدًا نسبيًا ظهر لأول مرة في بداية القرن الواحد والعشرين، لكن الإصابات به تعتبر خفيفة جدًا في الغالب.
وأضاف أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية بطب قصر العيني، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة "الناس"، اليوم الخميس، أن الإصابات بهذا الفيروس تظهر غالبًا على شكل أعراض مشابهة لنزلات البرد أو الإنفلونزا، مثل الرشح، الزكام، والصداع، مع بعض الأعراض الخفيفة مثل الكحة التي لا تستمر لفترة طويلة.
نقيب الإعلاميين يكشف تفاصيل المشروع القومي لمواجهة الشائعات
كشف النائب الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عن تفاصيل مشروع قومي يهدف إلى مواجهة الشائعات من خلال استراتيجية شاملة تهدف إلى الحد من هيمنة السوشيال ميديا.
خلال مداخلة هاتفية له في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أوضح سعدة أن هذه الاستراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، المحور الأول هو إنشاء مركز لمكافحة الشائعات داخل نقابة الإعلاميين.
وزارة التربية والتعليم شادي زلطة متحدث التعليم نظام البكالوريا هاني توفيق مصطفى بكريتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
نشرة التوك شو| حزمة جديدة مرتقبة من الحماية الاجتماعية وتعليق التعليم على إدراج التربية الدينية ضمن مجموع "البكالوريا"
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى
القاهرة - مصر
22 12 الرطوبة: 25% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: نظام البكالوريا الجديد معرض القاهرة الدولي للكتاب سعر الدولار مسلسلات رمضان 2025 أسعار الذهب سكن لكل المصريين الحرب على غزة سعر الفائدة أول أيام شهر رمضان 2025 وزارة التربية والتعليم شادي زلطة متحدث التعليم نظام البكالوريا هاني توفيق مصطفى بكري قراءة المزید أخبار مصر من الحمایة الاجتماعیة صور وفیدیوهات الدعم النقدی یکشف تفاصیل خلال حواره حزمة جدیدة هانی توفیق مصطفى بکری فی برنامج على قناة
إقرأ أيضاً:
هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.
فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقدكشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.
اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.
في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.
إعلانمن ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.
فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.
ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.
لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.
وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.
ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.
إعلانتؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.
ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.
جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنايبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.
يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.
كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.
وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.