الجيش الإسرائيلي: اعترضنا مسيّرتين أطلقتا من اليمن
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
إسرائيل – أعلن الجيش الإسرائيلي امس الخميس، عن اعتراض طائرتين مسيّرتين أطلقتا من اليمن.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: “سلاح الجو اعترض قبل قليل في منطقة البحر الأبيض المتوسط مسيّرة أطلقت من اليمن. لم يتم تفعيل الإنذارات وفق السياسة المتبعة”.
وأضاف البيان: “كما اعترض سلاح الجو قبل ذلك مسيّرة أخرى أطلقت كما يبدو من اليمن حيث تم تفعيل إنذارات وفق السياسة المتبعة”.
وفي بيان له آخر له، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم، أنه اعترض عشرات الصواريخ وأكثر من 100 مسيرة من اليمن.
وأشار إلى أن الحوثيين أطلقوا منذ بداية الحرب نحو 40 صاروخا أرض أرض تم اعتراض معظمها التي اقتربت من إسرائيل، وأطلقوا نحو 320 مسيّرة نحو إسرائيل تم اعتراض أكثر من 100 منها، مشيرا إلى أنه حتى الآن، وقعت حالتي لسقوط مسيرتين في أماكن مأهولة بينما سقطت باقي المسيرات في مناطق مفتوحة أو لم تصل أصلا أو لم تسفر عن أي ضرر حقيقي.
من جهتهم، يشدد الحوثيون على أنهم “مستمرون في عملياتهم العسكرية ضد العدو الإسرائيلي استجابة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، واستجابة لنداءات الأحرار من أبناء شعبنا اليمني العزيز وأبناء أمتنا العربية والإسلامية، وأن هذه العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.
في حين يستمر تحالف “حارس الازدهار” الذي تقوده الولايات المتحدة وتشارك فيه بريطانيا بشكل رئيسي، بتنفيذ ضربات جوية على مواقع للحوثيين، وشاركت إسرائيل في قصف عدة مواقع في اليمن أيضا.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی من الیمن
إقرأ أيضاً:
عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
الثورة نت /..
أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبدالسلام، أن النظام السعودي استهل عدوانه على اليمن باستهداف مطار صنعاء الدولي في 26 مارس 2015، مشيرًا إلى أنه دمّر عددًا من الطائرات ومعظم مرافق المطار منذ الساعات الأولى للعدوان.
وقال عبدالسلام إن ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي لاحقًا من استهداف لمطار صنعاء جاء، على النهج السعودي، عبر استهداف البنية التحتية المدنية ومحاولة تقديم تلك الجرائم على أنها إنجازات.
وأضاف أن أي جهة، غير السعودية، تسعى إلى فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم بمكبرات الصوت أنها لا تفرض حصارًا على اليمن، إنما تتناقض مع الواقع.