رونالدو وميسي وصلاح.. كيف اتفق الثلاثي على عداوة رجل واحد؟
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
يقدم المصري محمد صلاح مستويات مبهرة منذ بداية موسم 2024-2025، ليقود فريقه ليفربول لاحتلال صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، وكذلك دوري أبطال أوروبا.واستطاع صلاح تسجيل 21 هدفا وصناعة 17 أخرى لزملائه خلال مشاركته في 27 مباراة بمختلف البطولات حتى هذه اللحظة.ورغم تألقه اللافت، لم يسلم صلاح من النيران الصديقة التي أطلقها أحد اللاعبين السابقين بالنادي الإنجليزي، وهو جيمي كاراجر.
معركة الهوس
لم يكتف كاراجر بتعليق أو اثنين لانتقاد صلاح، لكنه ظل يتطرق لهذا الأمر كلما ظهر عبر شاشة “سكاي سبورتس” في الأسابيع الماضية، حتى فاض الكيل باللاعب المصري.
وأثار كاراجر غضب صلاح حينما أكد أن تعامل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك مع مسألة عدم تجديد عقده بمثابة درس لصلاح وزميله الآخر ترينت أليكسندر أرنولد، ناصحا الثنائي بضرورة التعلم من زميلهما.
لكن صلاح أطلق نيران عكسية نحو كاراجر، وذلك بتعليق عبر حسابه بموقع “إكس” للتواصل الاجتماعي، حيث وجه إليه رسالة جاء بها: “بدأت أشك أنك مهووس بي”.ولم يقف المدافع الإنجليزي الأسبق مكتوف الأيدي، بل رد عليه على الفور بتغريدة أخرى، جاء فيها: “لطالما كنت مهووسا بك، وأتمنى أن يستمر هذا الهوس في الموسم المقبل”، مع إرفاق رمز تعبيري ساخر، يشير به إلى احتمالية رحيل صلاح عن ملعب أنفيلد.
عدو رونالدو وميسي
لم يكن صلاح أول النجوم الغاضبين من انتقادات كاراجر وتحليلاته، بل سبقه الأسطورتان، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
ففي نهاية عام 2023، أفصح كاراجر عن رسالة وصلته من الحساب الرسمي للأرجنتيني ليونيل ميسي على موقع “إنستجرام”، قال له فيها “أنت حمار”، وذلك ردا على تصريح للمحلل الإنجليزي أثار حفيظة البرغوث.
وجاء غضب ميسي بعدما انتقد كاراجر تعاقد باريس سان جيرمان مع أسطورة الأرجنتين في صيف 2021، مؤكدا أنها لم تكن “صفقة ذكية”، مما دفع اللاعب المخضرم لتوجيه رسالة خاصة لاذعة له.قبل ذلك، كان كاراجر ضحية كريستيانو رونالدو على الهواء مباشرة في أغسطس/آب 2022، حينما مر الأخير بجانبه، وتعمد تجاهله دون مصافحته بملعب أولد ترافورد، فيما اتجه لإلقاء التحية على زميليه السابقين، جاري نيفيل وروي كين.
وظل ضيوف الفقرة التحليلية يسخرون من كاراجر بعد هذا الموقف المحرج، الذي أثار ضحك الأخير نفسه.
ولم يكن ذلك الموقف الأول من رونالدو تجاه كاراجر، بل شهد شهر أبريل/نيسان من نفس العام توجيه أسطورة مانشستر يونايتد رسالة له رفقة زميله السابق واين روني خلال ظهورهما عبر إحدى الشاشات.
وعلق صاحب الـ39 عاما على صورة للثنائي (روني وكارجر) معا داخل الاستوديو بعبارة “اثنان غيوران”، ردا على إصرارهما على انتقاد رونالدو باستمرار بعد عودته إلى اليونايتد في صيف 2021.
وكان كاراجر قد أكد أن هبوط مستوى هاري ماجواير سببه عودة رونالدو إلى النادي، مما أثر على معنويات القائد السابق للفريق، وهو رآه “الدون” تجنيا عليه، فضلا عن تصريحات أخرى سلبية وجهها ضده.
الغريب أن كاراجر اعترف ضمنيا في وقت لاحب بغيرته من مانشستر يونايتد عند تعاقده مع رونالدو في 2003، مؤكدا أن “ليفربول كان ينقصه لاعب بهذا الحجم” على مدار السنوات الماضية، مما قد يبرر سبب انتقاده الدائم لأسطورة الشياطين الحمر.
كووورة
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.