نجم تشيلسي: لو كنت مالك ليفربول لسمحت لصلاح بالرحيل
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
وكالات
نصح نجم تشيلسي السابق جيمي فلويد هاسلبانك، نادي ليفربول للتخلص من لاعبه الحالي، الدولي المصري محمد صلاح.
ويقدم صلاح الذى ينتهى عقده الصيف المقبل، أداءً رائعاً مع ليفربول منذ أن تولى أرني سلوت تدريب الفريق، إذ سجل 21 هدفا مع 17 تمريرة حاسمة.
وطالب هاسلبانك أن يتم أخذ عمر صلاح في الاعتبار خلال مفاوضات ليفربول معه، لأنه سيبلغ الـ 33 عاما في الصيف، بالرغم من إشادته بقوة صلاح الذهنية التي جعلته يقدم أفضل المستويات.
وقال هاسلبانك لوسائل الإعلام: “ليس هناك الكثير من اللاعبين مثل صلاح الذين يلعب بمستوى عال في عامه الأخير من عقده”.
وأضاف: ” من الواضح أن اللاعب يستطيع وضع كل عوامل التشتيت جانبا، أعتقد أن هذا يظهر حقا مدى جودته، وإذا كنت مدربا لليفربول فمن الواضح أنني أريد الاحتفاظ بالثلاثي صلاح وفان دايك وأرنولد”.
وأشار نجم تشيلسي السابق، أنه لو كان مالكا للفريق لسمح للاعب بالرحيل بسبب سنه، مضيفا: “سيتعين عليك دفع مبالغ ضخمة ولا أعتقد أنه يمكنك منح لاعب في عمره عقدا لمدة 3 سنوات، من الناحية التجارية هذا غير مستدام وأفضل استثمار لليفربول هو رؤيته يرحل”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تشيلسي ليفربول محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم
ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.
كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.
وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.
وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.
تقديم: لين البديري
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink