ضباب العاصمة السعودية الرياض.. مشاهد آسرة توثق المشهد
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور لحالة الطقس في المملكة العربية السعودية ونتها العاصمة، الرياض التي غطتها قطع من الضباب لفّت أبرز الأبنية التي تحدد معالم الرياض.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية سلسلة من الصور بتدوينة على صفحتها بمنصة إكس (تويتر سابقا) توثق هذه المشاهد الآسرة.
وكان المركز الوطني للأرصاد في السعودية قد نبه في تقريره عن حالة الطقس، الأربعاء، لتشكل حالات من الضباب فوق العاصمة وعدد من المناطق الأخرى.
وأضاف المركز في تقريره: "يستمر تأثير الرياح النشطة على أجزاء من مناطق تبوك، المدينة المنورة ومكة المكرمة كذلك على أجزاء من المنطقة الشرقية، في حين لايزال الطقس باردًا على أجزاء من شمال ووسط المملكة، كما تكون السماء غائمة جزئياً إلى غائمة مع فرصة هطول أمطار خفيفة على أجزاء من منطقة مكة المكرمة ولا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق كذلك على مناطق جازان، عسير والباحة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أحوال الطقس الرياض الطقس حالة الطقس ظواهر طبيعية على أجزاء من
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.