موقع 24:
2026-07-24@07:24:54 GMT

الريال وبرشلونة في النهائي.. من يحسم اللقب؟

تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT

الريال وبرشلونة في النهائي.. من يحسم اللقب؟

ضرب ريال مدريد موعداً نارياً مع غريمه التقليدي برشلونة في تهائي كأس السوبر الإسباني، الأحد، التي تقام يوم الأحد المقبل، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة) بمدينة جدة.

وستكون المباراة الثانية التي ستقام بين الريال وبرشلونة في مختلف المسابقات هذا الموسم، بعدما سبق للفريق الكاتالوني الفوز 4-0 على الفريق الأبيض بالعاصمة الإسبانية مدريد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

???? @RodrygoGoes
???? @LucasVazquez91#SuperSupercopa pic.twitter.com/2MD8mSH7Ye

— ريال مدريد (@realmadridarab) January 9, 2025


كما يعتبر هذا النهائي هو الثالث على التوالي الذي يقام بين برشلونة، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالسوبر الإسباني برصيد 14 لقباً، والريال في المسابقة.
وكان برشلونة بلغ نهائي البطولة عقب فوزه 2-0 على أتلتيك بلباو، الأربعاء، في مباراة المربع الذهبي الأخرى.
ويشارك الريال في المسابقة بصفته بطلاً للدوري الإسباني في الموسم الماضي، بينما يلعب برشلونة البطولة، بعد حلوله وصيفاً لبطولة الدوري.
في المقابل، يتواجد بلباو في بطولة السوبر بعدما توج بلقب كأس ملك إسبانيا في الموسم الماضي، عقب فوزه في المباراة النهائية مايوركا، الذي جاء في الوصافة.
وبدأت مباراة الريال ومايوركا بهجوم مبكر من "الملكي"، حيث سدد لوكاس فاسكيز من داخل منطقة الجزاء في الثواني الأولى من اللقاء، لكن السلوفاكي دومينيك جريفز، حارس مرمى مايوركا، تصدى للكرة وأبعد الخطورة عن مرماه.
وأضاع النجم الفرنسي كيليان مبابي فرصة محققة للتسجيل للريال في الدقيقة الثامنة، حينما تلقى تمريرة طولية من منتصف الملعب، ليستقبل الكرة بتسديدة مباشرة من داخل المنطقة، مرت بشكل بعيد أعلى العارضة العلوية للمرمى.

????️ على قدم وساق pic.twitter.com/DBu92HVFZt

— نادي برشلونة (@fcbarcelona_ara) January 9, 2025


وهدد أوريلين تشواميني مرمى مايوركا بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 12، لكن كان جريفز بالمرصاد، فيما توقف اللعب لبعض الوقت بدءاً من الدقيقة 14 بسبب مشادات بين لاعبي الفريقين.
بمرور الوقت، بدأ مايوركا مبادلة الريال الهجمات، وأهدر كايل لارين فرصة في الدقيقة 19، حينما تلقى تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، ليسدد ضربة رأس، دون مضايقة من أحد، لكنه وضع الكرة بشكل بعيد عن القائم الأيمن للمرمى.
ورد الريال بهجمة سريعة في الدقيقة التالية، انتهت بتسديدة من خارج المنطقة بواسطة فيدريكو فالفيردي، ارتدت من أحد المدافعين وانتهت معها الخطورة.
وطالب لاعبو الريال بالحصول على ركلة جزاء، بعد سقوط مبابي داخل المنطقة في الدقيقة 20، لكن الحكم أشار لاستمرار اللعب، قبل أن يسدد مبابي أيضا كرة ضعيفة من على حدود المنطقة في الدقيقة 22، وصلت سهلة لأحضان جريفز.
وأطلق دانيل رودريغيز، لاعب ريال مايوركا تسديدة سيئة من خارج المنطقة في الدقيقة 29، مرت بشكل بعيد عن القائم الأيسر، أعقبها تسديدة خطيرة عبر زميله كايل لارين من على حدود المنطقة في الدقيقة 31، مرت بشكل قريب أعلى العارضة العلوية للمرمى.
لجأ لاعبو الريال لاستخدام سلاح التسديدات بعيدة المدى أمام التمركز الدفاعي الجيد للاعبي مايوركا، ليسدد إدواردو كامافينغا من خارج المنطقة في الدقيقة 36، ذهبت بعيدة عن القائم الأيسر.
وقاد بيلينغهام هجمة عنترية للريال في الدقيقة 40، حيث اخترق بمجهود فردي منطقة الجزاء من الجبهة اليمنى وأنهاها بتمريرة لزميله رودريجو سيلفا الذي سدد مباشرة أعلى العارضة العلوية للمرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف.
جاءت انطلاقة الشوط الثاني هادئة نسبيا من جانب الريال، فيما سدد دانيل رودريجيز، لاعب مايوركا، من على حدود المنطقة جاءت بعيدة عن المرمى.
وتوقف اللعب بعض الوقت بسبب إصابة أوريلين تشواميني، ليتم استبداله براؤول أسينسيو في الدقيقة 55، قبل أن تحمل الدقيقة 63 البشرى لجماهير الريال، بعد افتتاح التسجيل بواسطة بيلينجهام.
ومن هجمة منظمة من لاعبي الريال انتهت بعرضية لداخل المنطقة، استقبلها رودريجو سيلفا بضربة رأس ارتدت من القائم الأيمن للمرمى لتجد متابعة من جود بيلينغهام الذي سدد مباشرة ليضع الكرة في الشباك.
حاول لاعبو مايوركا تنظيم صفوفهم بعد هدف الريال، لكن دون فاعلية على المرمى، في الوقت الذي اخترق فيه فينيسيوس جونيور الدفاع بمهارة فائقة من الناحية اليسرى، لينهيها بتسديدة مباغتة أخطأت المرمى.
ووقف جريفز حائلا أمام اهتزاز شباكه بهدف آخر، بعدما تصدى لتسديدة من مبابي من داخل المنطقة في الدقيقة 79، ليبعد الكرة إلى ركنية لم تستغل.
استأنف الريال نشاطه الهجومي وسدد كامافينجا كرة زاحفة من على حدود المنطقة، تصدى لها جريفز وأبعد الخطورة عن مرماه، قبل أن تشهد الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع للقاء هدفا عبر النيران الصديقة للريال، من خلال مارتن فالينت، لاعب مايوركا.
وأرسل براهيم دياز تمريرة بينية تجاه مبابي، المنطلق خلف المدافعين داخل منطقة الجزاء، حاول المدافع فالينت إبعادها ولكن وبشكل خاطئ ليضع الكرة داخل مرماه.
واستغل الريال على أفضل وجه حالة الارتباك، التي عانى منها لاعبو مايوركا بعد الهدف الثاني، ليضيف رودريجو الهدف الثالث في الدقيقة السادسة من الوقت الضائع.
وتابع رودريجو عرضية من الناحية اليمنى عن طريق لوكاس فاسكيز، ليستقبلها النجم البرازيلي بتسديدة مباشرة من داخل المنطقة، واضعا الكرة في الشباك، لينتهي اللقاء بفوز ثمين ومستحق للريال.

صعد ريال مدريد للمباراة النهائية في بطولة كأس السوبر الإسباني لكرة القدم، المقامة حاليا في المملكة العربية السعودية.
وتغلب الريال 3-0 على ريال مايوركا، اليوم الخميس، في الدور قبل النهائي للمسابقة، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة) بمدينة جدة.
وافتتح النجم الإنجليزي الدولي جود بيلينجهام التسجيل للريال في الدقيقة 63، قبل أن يضيف السلوفاكي مارتن فالينت، لاعب مايوركا، الهدف الثاني للفريق الملكي، بالخطأ في مرماه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وتكفل البرازيلي رودريغو بتسجيل الهدف الثالث للريال في الدقيقة الخامسة من الوقت الضائع للمباراة، التي تعد هي الثانية بين الفريق الأبيض ومايوركا في مختلف البطولات هذا الموسم، بعدما سبق أن تعادلا 1-1 في مستهل مبارياتهما بالدوري الإسباني خلال الموسم الحالي في أغسطس (آب) الماضي.
بتلك النتيجة،

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية برشلونة

إقرأ أيضاً:

منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الحروب لا تبدأ عندما تُطلق أول رصاصة، بل عندما تفقد المفاوضات قدرتها على إنتاج الحلول، وعندما يُصبح السلاح أكثر قدرةً على تغيير الوقائع من الكلمات، تتحول الدبلوماسية إلى شاهد على الأحداث بدلًا من أنّ تكون صانعتها، هذا هو المشهد الذي يقترب منه العالم اليوم؛ مساحة التفاوض تنكمش، بينما تتسع خرائط المواجهة العسكرية بصورة غير مسبوقة.

لسنوات، كانت الولايات المتحدة الأمريكية تُدير أزماتها الكبرى وفق معادلة مزدوجة، تفاوض من جهة، وضغط عسكري من جهة أخرى، لم يكن الهدف الحرب، بل استخدام احتمالها لتحسين شروط السلام.

 لكن ما يجري اليوم في إيران منذ أواخر فبراير الماضي يُوحي بأنّ هذه المعادلة بدأت تميل بصورة واضحة نحو القوة، وأنّ المؤسسة السياسية في واشنطن أصبحت أكثر اقتناعًا بأنّ بعض الخصوم لا يغيّرون سلوكهم إلا تحت وقع الضربات، وليس تحت ضغط البيانات الدبلوماسية.

داخل الإدارة الأمريكية يزداد نفوذ المدرسة التي ترى أنّ المفاوضات الطويلة تحولت إلى فرصة تمنح الخصوم وقتًا لإعادة بناء قدراتهم، وتطوير برامجهم العسكرية، وتوسيع نفوذهم الإقليمي، أصحاب هذا الاتجاه لا يرفضون التفاوض من حيث المبدأ، لكنهم يرفضون التفاوض الذي لا يغيّر شيئًا في موازين القوى، بالنسبة إليهم، القوة ليست بديلًا عن السياسة، بل هي أداتها الأكثر تأثيرًا.

هذه المدرسة ليست جديدة في الفكر الأمريكي، فقد حضرت في إدارات جمهورية وديمقراطية على السواء، لكنها تستعيد نفوذها كلما تصاعدت الأزمات، وازدادت الهجمات على المصالح الأمريكية أو مصالح الحلفاء. وهي ترى أنّ التردد في استخدام القوة يرفع كلفة المواجهة لاحقًا، وأنّ الضربة المبكرة أقل ثمنًا من حرب مؤجلة بعد سنوات.

في المقابل، لا تزال هناك أصوات داخل الإدارة الأمريكية ومؤسسات الأمن القومي والدبلوماسية تُؤمن بأن القوة تستطيع إسقاط أهداف، لكنها لا تستطيع بناء استقرار، وتعتقد أنّ أي حرب جديدة في الشرق الأوسط لن تكون نسخةً من الحروب السابقة، بل ستكون أكثر اتساعًا، وأعلى تكلفةً، وأشد تأثيرًا على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية، بالنسبة إلى هذا التيار، فإنّ السلام السيئ يبقى أفضل من حرب جيدة.

غير أنّ المشكلة لم تعد في وجود تيارين داخل واشنطن، بل في أنّ الوقائع الميدانية تمنح الأفضلية يومًا بعد آخر لأنصار القوة، فكل هجوم جديد، وكل تعثر تفاوضي، وكل تصعيد إقليمي، يُضعف حجج دعاة التسوية، ويُقوي موقف من يُطالبون بالانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع المباشر.

والمفارقة أنّ الأطراف الأخرى تسير في الاتجاه نفسه، فكل طرف يعتقد أنّ الوقت يعمل لصالحه، وأنّ خصمه هو الذي سيضطر إلى تقديم التنازل أولًا، وهكذا يتحول التفاوض من وسيلة للوصول إلى حلول إلى أداة لكسب الوقت، بينما تتحول القوة من ورقة ضغط إلى خيار يقترب تدريجيًا من التنفيذ.

هذا التحول يحمل دلالةً أخطر من مجرد احتمال اندلاع مواجهة جديدة؛ فهو يعكس تراجع الثقة في قدرة الدبلوماسية نفسها على إدارة الأزمات، فعندما يفقد القادة ثقتهم في نتائج التفاوض، يبدأون بالاعتماد على القوة لتغيير الوقائع، ثم يعودون إلى طاولة الحوار بعد أنّ تكون الخرائط قد تغيرت.

السؤال، هل تقع مواجهة عسكرية؟ وما حجمها؟ وأين تبدأ؟ وأين تنتهي؟ فالسيناريو الأكثر ترجيحًا ليس حربًا عالميةً شاملةً، وإنما سلسلة من المواجهات المتدرجة، تبدأ بضربات محدودة، ثم تتوسع إذا أخطأ أحد الأطراف في تقدير رد فعل الآخر، هذا النوع من الحروب أكثر خطورةً؛ لأنه لا يمنح أحدًا فرصةً لإعلان النصر، ولا يسمح في الوقت نفسه بإعلان نهاية واضحة للصراع.

ومن المرجح أنّ تُصبح المنطقة أمام مرحلة طويلة من الاستنزاف أكثر منها مرحلة الحسم، عمليات عسكرية متقطعة، وهجمات عبر الوكلاء، وضغوط اقتصادية، وحروب إلكترونية، واستهداف للممرات البحرية، ومحاولات لإعادة رسم توازنات الردع، إنها مواجهة لا تبحث عن الانتصار الكامل، بقدر ما تسعى إلى منع الخصم من تحقيقه.

ومع مرور الوقت، ستزداد كلفة هذا المسار على الجميع، فالدول الكبرى ستدفع ثمن اضطراب الأسواق، والدول الإقليمية ستتحمل أعباء عدم الاستقرار، والاقتصاد العالمي سيدفع فاتورة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والتأمين، بينما ستصبح الممرات البحرية جزءًا من ساحات الصراع لا مجرد طرق للتجارة.

ورغم هذا المشهد القاتم، فإنّ باب التفاوض لن يُغلق بالكامل، فالتاريخ يعلمنا أنّ القوى الكبرى تتفاوض غالبًا وهي تقاتل، وتتبادل الرسائل عبر الوسطاء حتى في أشد لحظات التصعيد، لكن الفارق أنّ التفاوض المقبل لن يُشبه التفاوض السابق؛ سيكون تفاوضًا تُحدده نتائج الميدان أكثر مما تحدده النصوص الدبلوماسية.

إنّ العالم يقف أمام لحظة انتقالية، ليس لأن الحروب أصبحت أكثر احتمالًا، بل لأن الإيمان بقدرة السياسة على منعها أصبح أضعف، وكلما انكمشت مساحة التفاوض، اتسعت مساحة المخاطرة، لأن الحرب، مهما بدت خيارًا محسوبًا عند بدايتها، كثيرًا ما تنتهي إلى نتائج لم يخطط لها أحد.

ربما يكون أخطر ما في المرحلة الحالية أنّ الجميع يتحدث عن السلام، لكن الجميع يستعد للحرب، وبين الخطابين تتحدد ملامح النظام الدولي الجديد؛ نظام تُكتب قواعده على طاولات التفاوض، لكن تُرسم حدوده في ميادين القتال. 

مقالات مشابهة

  • سعر الريال السعودي اليوم الخميس 23 يوليو 2026 مقابل الجنيه
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • ثابتة .. سعر العملات العربية | الريال السعودي و الدينار الكويتي الآن
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)