يُعتبر عام 2024 مرحلة مهمة في تطوير النقل البري في موسكو، حيث شهد توسيع شبكة الطرق الرئيسية وإطلاق مسارات جديدة وتطبيق وسائل نقل صديقة للبيئة في مناطق موسكو.

ونتيجة لذلك، تم إنجاز أكثر من مليار رحلة على النقل البري خلال العام الماضي. تعمل في موسكو 850 خطًا، تسير عليها 2،250 حافلة كهربائية وأكثر من 6،000 حافلة حديثة، حسب ما قاله مكسيم ليكسوتوف، نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة.

وأضاف ليكسوتوف: "لقد كان عام 2024 عاما قياسيا لتطوير النقل الصديق للبيئة. نستمر في تحسين شبكة المسارات وزيادة إمكانية الوصول إلى النقل وضمان راحة الركاب بناءً على توجيهات عمدة موسكو سيرغي سوبيانين".

ومن الإنجازات الرئيسية لعام 2024:

تعديل المسارات: تم تغيير 140 مسارًا للحافلات والحافلات الكهربائية لزيادة تردد حركة النقل في الاتجاهات الأكثر طلبًا، مما حسّن الوصول إلى 30 مجمعًا سكنيًا.
مسارات جديدة: تم إدخال 15 مسارًا جديدًا، بما في ذلك الطرق الرئيسية والليلية، مثل المسارات في طريق كالوغا ومنطقة ياسنينفو.
توسعة شبكة الطرق الرئيسية: تم إنشاء 13 مسارًا رئيسيًا جديدًا يربط بين مناطق العاصمة، وأصبح المسار m44 الأكثر شعبية، حيث يتم إجراء أكثر من 110 آلاف رحلة يوميًا.
تطوير النقل الصديق للبيئة: تم تقديم 71 خطًا لحافلات كهربائية، وهو ضعف العدد مقارنة بعام 2023. أُطلقت الحافلات الكهربائية لأول مرة في 15 منطقة في موسكو وبودولسك. وانضم إلى أسطول النقل أكثر من 800 حافلة كهربائية جديدة، منها 600 بتصميم جديد.
تحسين البنية التحتية: تم تركيب 110 محطات توقف جديدة وأكثر من 90 محطة شحن فائقة السرعة. وتم تنظيم 33 مسارًا مخصصًا بطول يزيد عن 30 كم، مما سرّع حركة النقل في 200 مسار.
زيادة رفاهية وراحة الركاب: الحافلات الحديثة والحافلات الكهربائية مجهزة بشواحن USB وشاشات إعلامية ومداخل منخفضة الأرضية، مما يعزز راحة الرحلات لجميع فئات الركاب.


يظل النقل البري عنصرًا أساسيًا في البنية التحتية للمدينة. في عام 2024، نجحت موسكو في جعل النقل أكثر ملاءمة لملايين الركاب، وتخطط لمواصلة تطوير الشبكة وإدخال حلول جديدة في عام 2025.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الرحلات الطرق الرئيسية العام الماضي الكهرباء إنجازات الرئيس بناء على توجيهات النقل البری تطویر النقل أکثر من عام 2024 مسار ا

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • من مطروح حتى النوبارية.. وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي
  • الملاحة في مضيق هرمز تسجل أدنى مستوى في أكثر من شهرين
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا